الأهم بالنسبة لها كأم هو أن تنشأ ابنتها في بيئة مليئة بالحب والدعم بعيدًا عن الضغوط

أطلت النجمة اللبنانية مايا دياب ضيفة على برنامج حبر سري الذي تقدمه الإعلامية أسما إبراهيم، حيث تحدثت بصراحة عن جوانب من حياتها الشخصية، خصوصًا علاقتها بابنتها وقرارها الأخير بتجميد البويضات.

وكشفت مايا دياب أن علاقتها بابنتها البالغة من العمر 17 عامًا تقوم على المحبة والتفاهم والاحترام المتبادل، رغم اختلاف الديانة بينهما، موضحة أنها مسيحية بينما ابنتها مسلمة. وأكدت أن هذا الاختلاف لم يسبب أي توتر داخل الأسرة، مشيرة إلى أنها لم تحاول فرض أي أفكار أو معتقدات على ابنتها، بل تركت لها حرية فهم الحياة واختيار قناعاتها بنفسها.

وأضافت أن الأهم بالنسبة لها كأم هو أن تنشأ ابنتها في بيئة مليئة بالحب والدعم بعيدًا عن الضغوط، مؤكدة أن الأمومة بالنسبة لها لا ترتبط فقط بالروابط البيولوجية، بل تقوم على العطاء والاحتواء. كما تحدثت عن فكرة التبني، مشيرة إلى أنها لا ترى فرقًا بين طفل بيولوجي وآخر متبنّى، وأنها ستمنحه الحقوق نفسها داخل الأسرة.

وفي سياق آخر، أعلنت دياب أنها خضعت لعملية تجميد البويضات كخطوة احترازية للمستقبل، موضحة أنها تفكر في إمكانية إنجاب أطفال آخرين خلال الفترة المقبلة، لكنها فضلت الاحتفاظ بهذا الخيار في ظل انشغالاتها المهنية وتغير الظروف مع مرور الوقت. وأكدت أن هذه الخطوة تمنح المرأة مساحة أكبر من الحرية والطمأنينة في اتخاذ قراراتها المستقبلية.