تحل اليوم ذكرى ميلاد العبقري الإيطالي مايكل أنجلو بوناروتي ، أحد أعظم رموز عصر النهضة على مر العصور، وقد ولد مايكل أنجلو في السادس من مارس عام 1475، ليترك بصمة لم يمحُها الزمن فى مجالات النحت، والرسم، والعمارة، ما جعله يلقب في عصره بـ “الإلهي” تقديراً لإبداعه الفائق.
رغم أن شهرته العالمية ارتبطت ارتباطا وثيقا بلوحاته الجدارية المهيبة على سقف كنيسة سيستين، إلا أن مايكل أنجلو كان يرى نفسه في المقام الأول نحاتاً.
ووفقاً لموسوعة “بريتانيكا”، فإن ممارسته لعدة فنون في آن واحد لم تكن أمراً غريباً في عصره، إذ كان الفن حينها يرتكز كلياً على مهارة التصميم والرسم الأساسي.
أبرز أعمال مايكل أنجلو
لوحة مايكل أنجلو الجدارية

لوحة خلق آدم
فلسفة الجسد والرخام
كرس مايكل أنجلو حياته للتعامل مع الرخام، ولم يتجه للفنون الأخرى إلا في فترات متقطعة أو تحت ضغوط التكليفات الكبرى، ويرى النقاد أن الاهتمام المبالغ فيه برسوماته في العصر الحديث يعود إلى: التركيز الكبير للقرن العشرين على فن الرسم كوسيط بصري أول.
بقاء الكثير من أعماله النحتية والمعمارية دون اكتمال، مما جعل اللوحات الجدارية المكتملة هي الواجهة الأكثر بروزاً لإرثه.
ومع ذلك، تظل لوحاته شاهدة على روح “النحات”؛ فالعضلات البارزة والتشريح الدقيق للشخصيات في رسوماته تجعلها تبدو وكأنها تماثيل رخامية نُفخت فيها الروح على الجدران.
