الجمعة 06/مارس/2026 – 08:19 م



أضف للمفضلة










شارك









شارك







دخلت أحداث مسلسل “إفراج” منطقة شديدة الخطورة في الحلقة الـ 17، إذ بدأت خيوط المؤامرة تتشابك حول عنق “عباس” الذي لعب دوره الفنان عمرو سعد، الذي وجد نفسه محاصرًا بين أسرار الماضي الغامضة وتهديدات الحاضر التي طالت أقرب الناس إليه.

مواجهة كارميلا أحداث الحلقة السابعة عشر في إفراج.. عباس يقترب من الحقيقة والخطر يهدد ابنهعباس يقترب من الحقيقة والخطر يهدد ابنه في الحلقة الـ 17 من مسلسل إفراج

بدأت الحلقة بمشهد تسلل يحبس الأنفاس، إذ اقتحم عباس غرفة كارميلا ليس بحثًا عن سبب ما يعتقده بأنه خيانته لها بل عن بقية أفراد العصابة المتورطين في مقتل أسرته، ورغم محاولات كارميلا لاستمالة قلبه والتعبير عن حبها، ظل هدف عباس واضحًا؛ فالحزن على زوجته وبناته لا يزال جرحًا غائرًا، ليتركها ويرحل، مفضلًا الحقيقة على أي فرصة حب في غير وقتها.

 أحداث الحلقة السابعة عشر في إفراج.. عباس يقترب من الحقيقة والخطر يهدد ابنهعباس يقترب من الحقيقة والخطر يهدد ابنه في الحلقة الـ 17 من مسلسل إفراجالبحث في الدفاتر القديمة

يبدأ عباس في التنقيب عن سر صور عقود الشراكة التي وجدها لدى ابيه، محاولًا فك لغز الشراكة القديمة بين والده وعمه. وفي حوار مع عم زين، أكد عباس أنه بدأ يجمع خيوطًا تقوده إلى حقيقة الأشخاص المحيطين به، مشددًا على أن “الوصول لآخر الموضوع” أصبح ضرورة لفهم من معه ومن عليه.

سر أولاد قنصوة

شهدت الحلقة تطورًا في، بعدما عثر يونس شقيق زوجة عباس الراحلة على “فوانيس السيارة” المسروقة مخبأة في ورشة “أولاد قنصوة”. وبذكاء طلب عباس من يونس عدم المواجهة المباشرة، بل “مسايرة” هؤلاء والدخول معهم في مصالح للوصول إلى أعماقهم وكشف مخططاتهم.

تمرد علي وظهور الوجه الحقيقي لـ شداد

على الجانب الأسري، واجه عباس صدمة من ابنه علي الذي رفض ذهاب والده معه للمدرسة، مفضلًا تواجد شداد. هذا التفضيل كان بمثابة إنذار مبكر، خاصة بعدما رصد عباس “صالح قنصوة” يخرج من مكتب شداد، ورغم محاولات شداد التهرب والادعاء بأنه رفض العمل معه، حذره عباس بلهجة حاسمة، رافضًا في الوقت نفسه عرضًا ماليًا مشبوهًا من شداد، مؤكدًا مبدأه لرفض الحرام وحتى الشبهات.

لكن المفاجأة في نهاية الحلقة، التي قد تمهد لكارثة تصدم عباس هي تلقيه اتصال استغاثة من أخته عايدة تفيد باختفاء علي وملابسه، إذ يصُدم الجمهور بظهور الطفل داخل سيارة شداد في مخبئه السري الذي يدير منه عصابته، هل سيتخلص شداد من علي أم سيستخدمه كورقة ضغط على عباس لتنفيذ خطته لتهريب الدولارات المزورة.