وأوضحت رين خوري أنها تلقت عدداً كبيراً من الرسائل والاتصالات الهاتفية التي تضمنت تهديدات وإهانات، إضافة إلى تعليقات مسيئة على منصات التواصل الاجتماعي. وأشارت إلى أن بعض هذه الرسائل احتوت على كلمات وصفتها بالنابية، مؤكدة أن ما تتعرض له يتجاوز حدود الانتقاد الطبيعي ليصل إلى الإساءة الشخصية.

وأكدت خوري أن هذه الحملة تهدف، بحسب تعبيرها، إلى تشويه صورتها أمام متابعيها، مشيرة إلى أنها تدرك طبيعة الجهات أو الأشخاص الذين يقفون وراءها. كما شددت على أن من يهاجمونها لا يمثلون أي طائفة أو فئة اجتماعية، بل يعبرون عن أنفسهم فقط.

وأضافت أن لديها الكثير من المتابعين والداعمين من مختلف المناطق في لبنان ومن دول الخليج، معتبرة أن الدعم الذي تتلقاه من جمهورها يعكس أن الهجوم عليها لا يمثل الرأي العام.

وكان الجدل قد بدأ بعد أن نشرت رين خوري فيديو تدافع فيه عن شقيقتها يومي خوري، التي تعرضت لانتقادات واسعة عقب تصريحات أدلت بها حول العدوان الإسرائيلي على لبنان. وأوضحت رين أن شقيقتها ربما أخطأت في التعبير عن موقفها، لكنها تحدثت في لحظة توتر ولم يكن قصدها إثارة الجدل.

وختمت خوري حديثها بالتأكيد أنها لن تسمح بالإساءة إلى شقيقتها، مشددة على أن الاختلاف في الآراء لا يجب أن يتحول إلى هجوم شخصي أو تهديدات.