
جانب من التكريم
إعلان الفائزين بالجوائز ضمن فعاليات مهرجان القرين الثقافي الـ31
ضمن فعاليات مهرجان القرين الثقافي في دورته الـ31، أقيم معرض الشباب التشكيلي مسلطاً الضوء على ابداعات الشباب الفنية حيث شارك فيه 42 فنانا وفنانة بـ 56 عملا فنيا في قاعة معجب الدوسري بمركز عبد العزيز حسين الثقافي، وذلك ضمن فعاليات مهرجان القرين الثقافي الـ 31.
وقال مدير ادارة الفنون التشكيلية في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وائل الجابر ان هذا المعرض يأتي تجسيدا لرؤية المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في دعم الطاقات الإبداعية ويولي اهتماما بالغا بالشباب المبدع، باعتبارهم الثروة الحقيقية للوطن والقادرين على صياغة مستقبل أكثر إشراقا من خلال إبداعاتهم.
وقال ان هذا المعرض هو منصة لتلاقي الأفكار الفنية وتعزيز الحوار الثقافي بين الأجيال، وهو أيضا رسالة واضحة بأن شبابنا يمتلكون القدرة على المنافسة وتنشيط المشهد التشكيلي محليا ودوليا.
وبين ان الفنون التشكيلية تحظى بموقع محوري في أجندة مهرجان القرين، لما تحمله من قيم جمالية وفكرية ودور مؤثر في التعبير عن الهوية وتعزيز الحوار البصري.
وقال:”اننا اليوم نفتخر بما قدمه شباب هذا الوطن، من أعمال تشكيلية مشرفة بمزيج من المدارس الفنية كالسريالية والتجريدية والواقعية وغيرها، من المدارس بمواضيع متنوعه من التراث إلى الحداثة”.
من جهتها أكدت رئيسة قسم التصميم والاخراج الفني سارة خلف أن المعرض يعكس الطاقات الإبداعية الكبيرة التي يمتلكها الشباب الكويتي وقالت إننا فخورون برؤية إبداعات الشباب في الفن التشكيلي وما يقدمونه من أعمال متميزة تعبر عن وعي فني وثقافي متقدم.
وأضافت خلف أن المعرض يشكل منصة مهمة لدعم المواهب الشابة، وإبراز تجاربهم الفنية أمام الجمهور، مشيرة إلى حرص المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب على توفير بيئة حاضنة للفنانين الشباب، وتمكينهم من تطوير مهاراتهم والمشاركة في الفعاليات الثقافية المختلفة.
وبينت أن مهرجان القرين الثقافي يولي اهتماما خاصا بالفنون التشكيلية، لما لها من دور في تعزيز الحركة الفنية والثقافية في البلاد، مؤكدة استمرار دعم مثل هذه المبادرات التي تسهم في صقل مواهب الشباب، وترسيخ حضورهم في المشهد الفني المحلي.
بدورها قالت رئيسة لجنة التحكيم الفنانة ثريا البقصمي، إن على الشباب الاستفادة من خبرات الآخرين، عبر الوسائل المتاحة ومنها الإنترنت دون نسخ الإبداعات أو تقليد الأعمال مشيرة إلى أن استبعاد بعض الأعمال لا يعني الفشل بل فرصة لإعادة تقديم الفنان لنفسه بشكل أفضل.
وأكدت البقصمي أهمية المثابرة والتعلم المستمر، موضحة أن جيلهم بدأ مسيرته الفنية من دون وسائل إنترنت أو منصات رقمية في حين يعيش الشباب اليوم في ظل وفرة معرفية تتيح لهم الاطلاع على مختلف التجارب الفنية العالمية، بضغطة زر وزيارة المعارض بسهولة، ما يجعل رحلتهم الفنية أكثر يسرا.
وأضافت أنها تتمنى أن يقدم الشباب أجمل ما لديهم، لافتة إلى أن الفرص المتاحة لهم اليوم لم تكن متوفرة للأجيال السابقة داعية إياهم إلى تقديم الأفضل دائما، وعدم الحزن في حال عدم الفوز لأن التجربة بحد ذاتها تشكل خطوة مهمة في مسيرتهم الفنية.
وأعلنت البقصمي أسماء الفنانين المشاركين الفائزين وهم شوق مشعل وفاطمة اشكناني وفاطمة شاكر ومحمد جاسم وحنان المطيري وناصر السحيب وحمزة عبدالصمد ونور الطاهر وسارة العجمي وحفصة الجسار، ومن ثم تكريم الفائزين.
وضمت لجنة الفرز والتحكيم الفنانة ثريا البقصمي رئيسا للجنة وعضوية الدكتورة عبير الكندري وعبدالعزيز الخباز وابراهيم عطية وميثم عبدال.
