قررت محكمة جنايات الجيزة، برئاسة المستشار حسين فاضل عبد الحميد، تأجيل محاكمة عاطل وطالبين في واقعة هتك عرض “طالبة ثانوي” وابتزازها برسائل على مواقع التواصل الاجتماعي، في منطقة العمرانية بالجيزة، إلى جلسة اليوم الثالث من انعقاد الدائرة شهر أبريل المقبل.
ترأس هيئة الدائرة المستشار حسين فاضل عبد الحميد، رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين عمرو أحمد محمد شلبي، و عبد الحكيم عبد الحفيظ وأمانة سر خالد شعبان وإيهاب سمير.
وذكرت النيابة العامة في القضية رقم 14143 لسنة 2025 العمرانية، والمُقيدة برقم 8421 لسنة 2025، الجيزة أن “محمد .س”، هتك عرض الطفلة “ح. ع”، التي لم تبلغ الثامنة عشر ميلادية بغير قوة أو تهديد بأن اصطحبها لمسكنه وتعدي عليها وذلك في غضون شهر يونيه 2025.
ووجهت النيابة العامة وفق أوراق الدعوى، للمتهم تهمة عرض الطفلة المجني عليها للخطر للخطر، واستخدم حسابًا خاصًا عبر “واتساب”، وهددها شفاهة وآخر بإفشاء أمور مخلة بشرف تخصها، وأرسل رسائل إلكترونية (مقاطع صوتية للمجني عليها دون موافقتها) بأن تعمد إزعاجها بعد حظرها له عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
، وعلى النحو المبين بالتحقيقات.
وأسندت النيابة العامة للمتهم الثاني “عبد الرحمن.د”(طالب يحمل جنسية إحدى الدول) تهمة هتك عرض الطفلة “ح .ع”، التي لم تبلغ الثامنة عشر ميلادية بغير قوة أو تهديد بأن اصطحبها رفقة المتهم الأول وتعدي عليها وعرض حياتها للخطر.
وأوضحت النيابة العامة أن المتهم الثالث “عبد الرحمن .إ”، هدد موظفة عامة مدير وحدة حماية الطفل بالعمرانية بغير حق على الامتناع عن أداء عمل من أعمال و ظيفتها إلا وهو حماية الطفلة المجني عليها من التعرض لحالات الخطر بأن اتصل بها وتوعد بإيذائها وذويها وكان ذلك بغرض منعها عن التواصل مع الطفل الضحية.
واستمعت النيابة العامة لأقوال مدير وحدة حماية الطفل بالعمرانية، والتي أكدت أنه بتاريخ 23 أكتوبر 2025، خلال مشاركتها في ندوة رفقة أحد الشيوخ وأثناء فقرة تلقي أسئلة الطلاب، ورد سؤال مكتوب مضمونة “إحدى الطالبات تخرج من منزلها بزعم التوجه إلى المدرسة، بينما تتردد على منازل الشباب” وأجيب عن ذلك السؤال، و أشارت إليها صاحبة السؤال كونها من كتبته وعقب انتهاء الندوة، أبلغتها الأخيرة أن السؤال بشأن ـ طالبة بالصف الثاني الثانوي ـ وأعطتها رقم هاتف الشاهدة الثانية ورقم والدتها.
وقالت الموظفة في التحقيقات إنها اتصلت بالطالبة وطالبت منها التقابل، فاستجابت لها وبالحضور أبلغتها الطالبة وجود علاقة غير شرعية مع المتهم الأول “محمد .س”، وأنه يتعاطى مواد مخدرة، وعلى إثر ذلك حاولت الابتعاد عنه إلا أنه توجه إلى مدرستها، ومنزلها رفقة شقيقته لمضايقتها، فأبصر أحد الجيران – بذات العقار المتهم الثاني “عبد الرحمن.د” مضايقة المتهم الأول لها، فاستبين الأمر منها، فأبلغت بالواقعة فأخبرها أنه سيحميها من الأول، وصارت تتوجه لمنزل المتهم الثاني خلال اليوم الدراسي، وتمكث به حتى انتهائه خوفا من المتهم الأول، ثم تعود إلى منزلها.
وذكرت الموظفة أنها طلبت من طالبة الثانوي رقم المتهم الثاني “عبد الرحمن.د” واتصلت به طالبه حضوره، فاستجاب لها وابلغته بالابتعاد عن جارته، وطلبت من الطالبة الالتزام بالمثل، إلا أن بتاريخ بعد مرور أيام تواصلت معها الطالبة و أبلغتها قيام المتهم الأول “محمد.س” بإرسال لها رسائل تهديد بواسطة شقيقته لها بنشر مقطع مصور خاص بها، إلا أنها اتصلت بالمتهم الثاني ـ جارها ـ لمعرفة مكان وجود المتهم الأول، فأرشدها لمكان تواجده، وتوجهت له وتأكدت من تواجده بالمكان المشار إليه، وأبلغت الشرطة.
واستمعت النيابة العامة، لأقوال طالبة الصف الثاني الثانوي، والتي أكدت أنها تعرفت على المتهم الأول “محمد.س” – جارها – في غضون شهر يونيو 2025، ونشأت بينهم علاقة عاطفية تطورت إلى علاقة غير شرعية، وترددت على منزل المتهم الأول بمحض إراداتها، وهتك عرضها بإرادتها، مؤكدة أنها طلبت منه الزواج إلا أنه تجاهل طلبها و حظرته عبر تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بها فحاول المتهم الأول الوصول إليها وتتبعها، إلا أن المتهم الثاني “محمد.إ” جارهم بذات العقار أبصر ذلك، وأبلغها بأنه سيحميها من الأول، وعلى إثر ذلك نشأت بينهم علاقة عاطفية تطورت إلى علاقة غير شرعية. وأضافت أن المتهمين الأول والثاني ارتكبا الواقعة بقصد هتك عرضها.
