استذكر النجم هاري ستايلز لحظة مؤثرة عاشها أثناء الرقص في أحد النوادي في برلين، وقال إنه شعر خلالها بحرية كبيرة لدرجة أن الدموع نزلت من عينيه.
جاء حديث ستايلز خلال ظهوره اليوم في بودكاست، وقال إنه كان يحب الرقص دائماً، لكنه غالباً لم يكن يشعر بأنه حر بالكامل، لأنه كان دائماً قلقاً من أن الناس حوله قد يصورونه بالهواتف أو الكاميرات.
لكنه بدأ في أوائل العام الماضي زيارة برلين كثيراً، وهناك تغيّر شعوره تماماً.
وأوضح: “الرقص جزء أساسي من ثقافة برلين، حيث يشعر الجميع أن من حقهم أن يذهبوا للرقص ويكونوا أحراراً”.
وأضاف أنه في أحد النوادي شعر بالأمان لدرجة لم يشعر بها منذ فترة طويلة.
روى ستايلز تلك اللحظة قائلاً إنه كان يقف وسط حلبة الرقص، رافعاً يديه، وأغمض عينيه بينما كان يتنفس بعمق.
وقال: “أدركت فجأة أنني لم أعد أنظر حولي لأرى إذا كان أحد يصورني، شعرت أنني وحدي تماماً في تلك اللحظة، وشعرت بحرية كبيرة”.
وأوضح أن هذا الإدراك كان عاطفياً جداً بالنسبة له، وقال إنه كان في حالة اندماج تام مع الموسيقى عندما شعر بالدموع تنزل على وجهه.
وأشار إلى أن هذا الشعور بالحرية ألهمه في موسيقاه الجديدة.
