
محمد شكري الجرنوسي
ندوة الفنان السورى جمال سليمان في «المصري اليوم»
– صورة أرشيفية

محمد شكري الجرنوسي
ندوة الفنان السورى جمال سليمان في «المصري اليوم»
– صورة أرشيفية
كشف الفنان جمال سليمان، أن أصعب قصة سمعها عن السجون السورية لم تكن مما قرأه في الكتب أو مذكرات المعتقلين، بل رواية نقلها أحد المعتقلين السابقين، موضحًا أنه كان التقى بعدد من المفرج عنهم حديثًا من السجون السورية عبر إحدى المنظمات المعنية بإعادة تأهيلهم.
وأوضح «سليمان»، خلال لقاءه مع الإعلامية أميرة بدر، ببرنامج «أسرار»، على شاشة «النهار»، أن الشاب أخبره أنه اعتُقل وهو طفل في الحادية عشرة من عمره، وظل داخل المعتقل حتى بلغ التاسعة عشرة، مشيرًا إلى أنه كان يُجبر داخل السجن على نقل جثث المعتقلين الذين يموتون تحت التعذيب إلى مكان داخل الحمامات، حيث تُترك الجثث هناك لتأتي سيارات في اليوم التالي وتنقلها.
وأكد جمال سليمان أن ما حدث داخل السجون السورية كان مروعًا، مشيرًا إلى أنه لم يلتقِ شخصيًا بأي مسؤول يبرر تلك الانتهاكات، رغم أنه كان يلتقي في فترات سابقة بضباط أمن ومسؤولين عسكريين بحكم طبيعة عمله.
وشدد جمال سليمان على أن الحديث عن المعتقلات والسجون لم يكن مطروحًا قبل اندلاع الثورة السورية، مشيرًا إلى أن رد فعل السلطة بعد مطالب التغيير السياسي كان غير مسبوق، وأن ما جرى داخل السجون خلال تلك الفترة لم يكن يحدث من قبل.
