لطالما ارتبطت الخواتم بالمناسبات والأحداث الخاصّة، لكنّها اليوم تجاوزت هذا التعريف، لتتحوّل إلى اختيار شخصيّ ويوميّ يعكس هويّة المرأة وطريقتها في التعبير عن ذاتها. في هذا الحوار، تكشف Ghadeer Al Taher وJoumana Jallad المؤسِّستان والمديرتان الإبداعيتان لدار Stone Fine Jewelry، عن فلسفة تصميم تجعل الخاتم رفيقاً للحياة بكلّ تفاصيلها: قطعة تجمع بين القوّة والأنوثة، وتُجسّد فخامة هادئة لا تحتاج إلى مناسبة لتظهر.
مقابلة مع Ghadeer Al Taher وJoumana Jallad مؤسستا علامة Stone


تُوصَف الخواتم غالباً بأنّها من أكثر قطع المجوهرات حميميّة. ماذا يعني أن ترتدي المرأة خاتماً اليوم؟
المرأة التي ترتدي خاتماً يوميّاً لا تنتظر مناسبة خاصّة، بل تختار نفسها أولاً. الخاتم قطعة شخصيّة وجزء من إيقاعها اليوميّ وحركتها وتفاصيل حياتها. إنّه تعبير هادئ ومستمرّ عن هويّتها وعن الطريقة التي تختار الظهور بها.
حملة “Ring in the New Year” تبدو أقرب إلى Mindset، بأيّ طاقة أردتما افتتاح العام الجديد؟
أردنا افتتاح العام بطاقة من القوّة والتجدّد. تتمحور Ring in the New Year حول التوازن والجوهر، واختيار قطع شخصيّة، قويّة ودائمة، بدلاً من القطع الخاضعة لصيحات عابرة. هذه الرؤية تعكس فلسفتنا في Stone: “الفخامة البسيطة”، مجوهرات تنسجم بسلاسة مع الحياة اليوميّة وتحمل معنى من دون مبالغة.


تصاميمكما توازن بين القوّة والأنوثة. كيف تتعاملان مع هذا التوازن عند تصميم خاتم جديد؟
نحن لا نرى القوّة والأنوثة كعنصرين متناقضين. فالقوّة يمكن أن تكون ناعمة، والأنوثة يمكن أن تكون جريئة. ننجذب إلى الأشكال المعماريّة القويّة، لكنّنا نعمل دائماً على تليينها عبر النِسَب، والحركة، وسهولة الارتداء. الأنوثة بالنسبة لنا لا تعني الرقّة فقط؛ فالخاتم يجب أن يُشعر بالقوّة، والراحة التي تجعله مناسباً للاستخدام اليوميّ.
هل تصمّمان الخواتم لتكون قطعةً مستقلّةً، أم جزءاً من أسلوب طبقات شخصيّ؟
نحبّ أن يكون الخاتم قطعةً لافتةً بمفرده، وفي الوقت نفسه نصمّمه ليكون جزءاً من تكديس شخصيّ. نشجّع النساء على بناء أسلوبهنّ الشخصيّ، من خلال المزج بين مجموعات مختلفة وملمس متنوّع، لتصبح المجوهرات انعكاساً متغيّراً حسب شخصيّة من ترتديها.


لو كان للخواتم شخصيّات، أيّ قطعة من هذه المجموعة هي “الشخصيّة الرئيسيّة” ولماذا؟
نحبّ أن يكون الخاتم قطعةً لافتةً بمفرده، وفي الوقت نفسه نصمّمه ليكون جزءاً من تكديس شخصيّ. نشجّع النساء على بناء أسلوبهنّ الشخصيّ، من خلال المزج بين مجموعات مختلفة وملمس متنوّع، لتصبح المجوهرات انعكاساً متغيّراً حسب شخصيّة من ترتديها.
لو كان للخواتم شخصيّات، أيّ قطعة من هذه المجموعة هي “الشخصيّة الرئيسيّة” ولماذا؟
خواتم Wave بالذهب الكامل أو المرصّعة بالماس. هي قطع منحوتة، سهلة الارتداء، صُمَّمت لتتكدّس بشكل جميل. تلفت الانتباه دائماً، وتتحرّك بثقة، تماماً كالمرأة التي ترتديها.


عادةً ما ترتبط الخواتم بالمناسبات والذكريات، لكن Stone تشجّع على الارتداء اليوميّ. كيف تنتقل المجوهرات من “صناعة الذكريات” إلى “مرافقة الحياة”؟
صحيح أنّ المجوهرات قد ترمز لمحطّات مهمة، لكنّنا نصمّمها لتكون جزءاً من الحياة اليوميّة: في العمل، أثناء السفر، وفي الروتين اليوميّ. عندما تكون القطعة مريحة ومرنة، تصبح جزءاً من الواقع، والمجوهرات تكون أكثر قيمة حين تُرتدى.
ما الدور الذي ستلعبه الخواتم في مستقبل المجوهرات على المستويات العاطفيّة والجماليّة والثقافيّة؟
ستستمرّ الخواتم كرموز للفرديّة والتعبير عن الذات. عاطفيّاً، ستصبح أكثر شخصيّة. جماليّاً، نرى توجّهاً نحو التصاميم الجريئة إنّما القابلة للارتداء. ثقافيّاً، النساء اليوم يخترن مجوهراتهن لأنفسهن، وهذا التحوّل يحمل قوّة وتأثيراً حقيقيّين.


أسئلة سريعة مع Ghadeer Al Taher
خاتم لا تفارقينه؟
خاتم Lucky Me Horseshoe، فلا بأس بالقليل من الحظّ، خاصّة عندما يكون بهذه الأناقة.
تكديس بسيط أم لحظة استثنائيّة؟
تكديس متوازن، مقصود لا عشوائيّ.
طاقة صباحيّة أم سحر ليليّ؟
طاقة صباحيّة تمتدّ حتّى الليل.
كلمة تصف Stone اليوم؟
واثقة.
التصميم بالغريزة أم بالانضباط؟
بالغريزة الموجّهة بالحِرفيّة.
أكملي الجملة: الخاتم هو…
انعكاس لما أنتِ عليه، كلّ يوم.


