وكان من المقرر أن تحيي أصالة حفلًا في العاصمة السورية ضمن احتفالات عيد الثورة السورية في 18 مارس الحالي، إلا أن الحفل تقرر تأجيله، وفق ما أكده نقيب الفنانين السوريين مازن الناطور، مشيرًا إلى أن القرار جاء نتيجة التطورات والتصعيد الذي شهدته المنطقة العربية خلال الفترة الأخيرة.

وأوضح الناطور أن موعدًا جديدًا للحفل لم يتم تحديده حتى الآن، لافتًا إلى أن تحديد التاريخ البديل مرتبط بظروف المرحلة المقبلة، ومؤكدًا في الوقت نفسه أن أصالة متحمسة للعودة إلى سوريا ولقاء جمهورها هناك في الوقت المناسب.

وكان نقيب الفنانين السوريين قد كشف في تصريحات سابقة عن وجود تحضيرات مكثفة لتنظيم زيارة أصالة إلى دمشق، مشيرًا إلى أن النقابة تعمل على تذليل أي عقبات قد تعترض هذه الزيارة. كما شدد على أن النقابة تعتز بالمسيرة الفنية الطويلة للفنانة السورية ومواقفها، مؤكداً أن هناك تنسيقًا على عدة مستويات لتنظيم حفل يليق بالجمهور السوري ويواكب أهمية المناسبة.

من جهتها، أعربت أصالة في تصريحات صحفية سابقة عن أملها في أن تتمكن من زيارة سوريا قريبًا بعد سنوات طويلة من الغياب، مؤكدة أنها لا تشعر بأي خوف من العودة إلى بلدها، وأنها تتطلع إلى لقاء جمهورها السوري من جديد.

على الصعيد الفني، كشفت أصالة عن تحضيرها لمشروع غنائي جديد باللهجة السورية وصفته بأنه من أضخم المشاريع في مسيرتها الفنية. وأوضحت أن الألبوم سيتضمن 14 أغنية، بحيث يتم تخصيص أغنية لكل محافظة سورية.

وأشارت إلى أن العمل يحمل طابعًا توثيقيًا، إذ سيجمع بين الموسيقى والهوية الثقافية السورية، من خلال اعتماد أزياء فلكلورية تعبّر عن خصوصية كل منطقة، في محاولة لتقديم لوحة فنية تحتفي بالتنوع الثقافي في سوريا.

وأكدت أصالة أن التحضير للألبوم استغرق وقتًا طويلًا بسبب حرصها على أدق التفاصيل، لافتة إلى أن هذا المشروع قد يكون آخر ألبوم لها باللهجة السورية، مع احتمال تكرار التجربة في المستقبل. ومن المتوقع أن يتم طرح الألبوم في الفترة ما بين عيد الفطر وعيد الأضحى.