أكثر من 32 ألف مسافر تدفقوا عبر قطار الشرق خلال عشرة أيام فحسب – رقم يعادل إخلاء مدينة صغيرة بأكملها – في عملية إنقاذ لوجستية استثنائية حولت أزمة إغلاق المجالات الجوية الخليجية إلى قصة نجاح تاريخية.

واجهت الشركة السعودية للخطوط الحديدية التحدي الأضخم في تاريخها الحديث بمضاعفة قدرتها الاستيعابية من ألفي إلى أربعة آلاف راكب يومياً، محولة القطار من وسيلة نقل عادية إلى شريان حياة ينبض بالأمل للعالقين.

قد يعجبك أيضا :

تحول المسار الحديدي الرابط بين العاصمة الرياض والدمام إلى طوق النجاة الوحيد أمام آلاف المسافرين الذين حاصرتهم الإغلاقات الجوية المفاجئة، مؤمناً وصولهم لوجهاتهم النهائية أو ربطهم بمطار الملك خالد الدولي كبديل.

وفي تصريح عاجل، أكد خالد الفرحان المتحدث الرسمي للشركة أنهم “رفعوا الكفاءة التشغيلية إلى مستوياتها القصوى منذ اندلاع الأزمة”، مضيفاً أن الإجراءات الاستثنائية شملت تكثيف عمليات الصيانة وزيادة الرحلات اليومية.

قد يعجبك أيضا :

محطة الدمام: البوابة الأقرب للمتجهين إلى البحرين والكويتمحطتا الهفوف وبقيق: نقاط انطلاق استراتيجية نحو الإمارات وقطرأكثر من 500 مواطن خليجي وصلوا بأمان إلى المنافذ البريةمئات المقيمين تم إيصالهم للرياض للحاق برحلاتهم البديلة

وأثبت الخط الحديدي الذي يتجاوز عمره 75 عاماً منذ تدشينه في عهد الملك المؤسس قدرته على مواجهة أعتى التحديات، مسجلاً فصلاً جديداً في تاريخه الحافل بخدمة المسافرين في أحلك الظروف الاستثنائية.