أكد مدير عام مركز إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث لإمارة أبوظبي مطر سعيد النعيمي، أهمية سرعة الاستجابة والالتزام بالتعليمات خلال الدقائق الأولى من سماع الإنذار، إذ يُعد أمراً بالغ الأهمية، وهي إجراءات احترازية معتمدة دولياً تهدف إلى تقليل المخاطر إلى أدنى حد ممكن.

وشدد النعيمي على أهمية الالتزام بإرشادات السلامة العامة والبقاء في أماكن آمنة عند صدور أي تنبيه، واتباع التعليمات بدقة دون اجتهادات فردية، مشيراً إلى أن الجاهزية المجتمعية لا تعني القلق بل تعني الوعي والانضباط والتصرف المسؤول. كما أكد أن تعاون المجتمع والتزامه يُشكلان عنصراً حاسماً في دعم الجهود الوطنية وتعزيز السلامة العامة.

وفيما يخص الإجراء المطلوب من الأفراد عند سماع إنذار بقصف صاروخي، أوضح مطر النعيمي أنه يُطلب من الأفراد التوجه فوراً إلى أقرب مكان آمن داخل المبنى، بعيداً عن النوافذ والواجهات الزجاجية والمناطق المفتوحة، ويفضل البقاء في موقع داخلي محمي، وإغلاق الأبواب، والانتظار إلى حين صدور توجيهات رسمية بانتهاء التنبيه.

و شدّد على أهمية تجنب التجمهر أو محاولة التصوير أو الخروج إلى الأماكن المفتوحة بدافع الفضول.

أما بالنسبة إلى كيفية التعامل عند مشاهدة بقايا مسيّرة أو صاروخ، أكد على أهمية الإبلاغ الفوري للسلطات المعنية عن أي جسم مشبوه، سواء كان بقايا مسيّرة أو مقذوفات، مع الامتناع التام عن الاقتراب منه أو لمسه أو محاولة تصويره من مسافة قريبة.

وأشار إلى الإبلاغ عبر الاتصال بالأرقام المخصصة للطوارئ في الدولة، وتزويد الجهات المختصة بالموقع بدقة قدر الإمكان، مؤكداً أن هذا الإجراء يسهم في تمكين الفرق المعنية من التعامل الآمن والسريع مع الحالة، ويدعم منظومة الرصد والتقييم الوطنية.

كما أفاد النعيمي بأن التصرف المسؤول في مثل هذه الحالات يحمي الفرد والمجتمع ويعزز كفاءة الاستجابة الميدانية.

وفيما يتعلق بالإجراءات القانونية بحق المخالفين لتعليمات الطوارئ والأزمات مؤخراً، أكد أن منظومة إدارة الأزمات في الدولة تقوم على إطار تشريعي وتنظيمي واضح يهدف إلى حماية أفراد المجتمع وضمان سلامتهم في جميع الظروف.

وأوضح أنه خلال الفترة الحالية يتم التركيز على التوعية وتعزيز فهم الجمهور للإرشادات الصادرة مع المتابعة المستمرة لمدى الالتزام بها، مشيراً إلى أن ما لمسوه هو مستوى عالٍ من الوعي والانضباط المجتمعي، ما يعكس الثقة المتبادلة بين المجتمع والجهات الرسمية.

وذكر أن أي ملاحظات تتعلق بمدى الالتزام يتم التعامل معها عبر قنوات مؤسسية واضحة ترتكز على التوعية الفورية وتقديم الإرشاد اللازم، وتعزيز الفهم الصحيح للتعليمات، بما يضمن الحفاظ على سلامة الجميع وترسيخ السلوك المسؤول في مثل هذه الظروف.

وأكد أن الهدف دائماً هو الوقاية وتعزيز المسؤولية المشتركة بحيث تبقى سلامة المجتمع واستقراره أولوية تتقدم على أي اعتبار آخر.

وفي الختام، وجه مدير عام مركز إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث لإمارة أبوظبي مجموعة من الإرشادات التي يتوجّب على الجمهور الالتزام بها، إذ أكد أنه في مثل الظروف الراهنة، الأولوية هي للحفاظ على الهدوء والالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية فقط. ودعا أفراد المجتمع إلى استقاء المعلومات من القنوات الرسمية المعتمدة، وعدم تداول أو إعادة نشر أي أخبار غير موثوقة، لما لذلك من أثر مباشر على الاستقرار المجتمعي.

مطر سعيد النعيمي:
• الجاهزية المجتمعية لا تعني القلق.. بل الوعي والانضباط والتصرف المسؤول.
• لمسنا مستوى عالياً من الوعي والانضباط المجتمعي، ما يعكس الثقة المتبادلة بين المجتمع والجهات الرسمية.

عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : أحمد عابد – أبوظبي
معرف النشر: AE-130326-772