مع اقتراب الدورة الثامنة والتسعين من حفل توزيع جوائز الأوسكار المقرر إقامتها اليوم، تتجه الأنظار نحو قائمة الضيوف الرسمية، إلا أن هناك 6 أسماء في صناعة الترفيه لن يكون لها مكان في هذا الحدث المرموق. 

وتأتي هذه الخطوة تنفيذاً لسياسات أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة الصارمة تجاه “معايير السلوك” التي تفرض على الحاضرين الحفاظ على سمعة المؤسسة وتجنب أي اتصال غير لائق أو سلوكيات تخالف القيم الأخلاقية.

واقعة ويل سميث في حفل  الأوسكار

يعد النجم ويل سميث أحدث المنضمين لهذه القائمة السوداء، بعد واقعته الشهيرة في حفل عام 2022 حين صفع الممثل الكوميدي كريس روك  على المسرح مباشرة.

 وعلى إثر ذلك، قررت الأكاديمية حظر سميث من حضور كل فعاليات وبرامج جوائز الأوسكار لمدة 10 سنوات، وهو قرار سينتهي تطبيقه في عام 2032. وأكدت الأكاديمية في رسالتها أن هذا الإجراء هو خطوة نحو استعادة الثقة وحماية سلامة الضيوف.

ويل سميث
ويل سميث- المصدر:AFP

 

وبالعودة إلى تاريخ المؤسسة، نجد أن الممثل كارمين كاريدي  كان أول شخص يتم طرده عام 2004، وذلك بسبب تسريبه لأشرطة معاينة الأفلام التي كانت ترسلها شركات التوزيع لأعضاء الأكاديمية، ما أدى لخرق حقوق الملكية.

سبب طرد هارفي وينستين من حفل الأوسكار

لم يقتصر الحظر على السلوكيات العامة، بل امتد ليشمل قضايا جنائية كبرى أطاحت بأسماء كبيرة في هوليوود. ففي عام 2017، جرى طرد المنتج الشهير هارفى وأينشتاين بعد اتهامات واسعة باتهامات غير أخلاقية، تبعها طرد الممثل بيل كوسبي  والمخرج رومان بولانسكي  في عام 2018 تماشياً مع معايير السلوك. كما شملت القائمة المصور السينمائي آدم كيمل الذي استُبعد في عام 2021 بعد الكشف عن سجله الجنائي.

هذه السياسة الصارمة تهدف إلى إرسال رسالة واضحة مفادها أن النجومية الطاغية أو السيرة المهنية الحافلة لا يمكن أن تكون غطاءً للتجاوزات، فالمعايير التي تُطبق على المنتج والمخرج والمصور هي ذاتها التي طالت كبار الممثلين، ما يضمن بقاء المحفل العالمي في منأى عن أي سلوكيات تخدش صورة الصناعة السينمائية.