مسلسلات رمضان 2026 - صورة أرشيفية

مسلسلات رمضان 2026 – صورة أرشيفية

مسلسلات رمضان 2026 - صورة أرشيفية

مسلسلات رمضان 2026 – صورة أرشيفية

15 مليون و202 ألف هو إجمالى عمليات البحث الذى قام به المصريون منذ بداية شهر رمضان، وعلى الرغم أن رمضان يعد الموسم الدرامى الأهم والأبرز خلال العام، إلا أن المسلسلات استحوذت على 9% فقط من الرقم، من خلال مليون و402 ألف عملية بحث، على الرغم من الجدل الذى أثير من بعض النجوم المشاركين بأعمال درامية فى هذا الموسم، وإعلانهم كل منهم أنه الأعلى نسبة مشاهدة فى رمضان.

جاء الأسبوع الثالث ليعلن تراجع كبير من اهتمام المصريين بالمسلسلات حتى بلغت عمليات البحث 99 ألف عملية فقط، تزامنًا مع عرض عدد من المسلسلات الجديدة فى النصف الثانى من رمضان، لذا السؤال الذى يطرح نفسه، هل الأعمال المعروضة فى النصف الثانى لم تجذب انتباه المصريين أم الأوضاع السياسية التى تمر بها المنطقة التى أدت إلى ارتفاع أسعار البنزين فى مصر لها دور؟.

أكدت ماجدة خير الله الناقدة الفنية لـ «المصرى اليوم» أن مسلسلات النصف الثانى من رمضان، تعد أعلى فى الجودة عن مسلسلات النصف الأول، وربما يأتى تراجع اهتمام المصريين بسبب متابعة الأخبار السياسية التى تجرى فى المنطقة، إضافة أن هناك عدد من المسلسلات قد حجزت مكانها فى اهتمامات المصريين عند عرضها فى النصف الأول من رمضان، لذا من الوارد أن تكون مسلسلات النصف الثانى أقل فى المشاهدة لكن الأمر ليس مربوط بجودتها، خاصة أن هناك أعمال مميزة مثل مسلسل حكاية نرجس الذى تقوم ببطولته ريهام عبدالغفور وحمزة العيلى، ومسلسل اللون الأزرق الذى تقدمه جومانا مراد وأحمد رزق.

وأضافت، أن مسلسلات ذات الـ 30 حلقة فى هذا الموسم، أحداثها لا تستحق هذا الكم من الحلقات، وعلى الرغم أن مسلسل على كلاى سيطر على عمليات البحث التى أجراها المصريون بواقع 483،700 عملية بحث، إلا أنه يعد من أسوأ الأعمال الدرامية التى تابعتها، ووصفت أحداث العمل قائلة «دى حاجة ميلودرام من التلاتينات».

واتفق فى الرأى معها الخبير الإعلامى الدكتور ياسر عبد العزيز لـ «المصرى اليوم»، أن حلقات الـ 30 حلقة بشكل عام، أصبحت متابعتها قليلة من قبل المصريين، لكن يأتى ذلك لأسباب فنية تتعرض لمط الأحداث والتطويل المبالغ فيه الذى يؤدى للشعور بالممل، وعم تراجع اهتمامات المصريين فى الأيام الأخيرة مع عرض مسلسلات جديدة فى النصف الثانى من رمضان يعد طبيعيًا وأمر بديهى، فمن المعروف أن مسلسلات النصف الأول هى ذات الحظ الأوفر فى نسب المشاهدة والمتابعة، وهذا لا ينتقص من جودة الأعمال المعروضة فى النصف الثانى من شهر رمضان، كما أن الحرب والأوضاع الاقتصادية ليس لها دور كبير فى التراجع، فمن المفترض أن ترتفع نسب المشاهدة والمتابعة فى هذا التوقيت، لأن الأعمال الدرامية وسيلة ترفيه تساعد على إدخال البهجة وتحسين الحالة المزاجية.

وفى السياق نفسه كشفت سامية خضر أستاذة علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة عين شمس لـ «المصرى اليوم»، أن متابعة الأعمال الدرامية فى شهر رمضان هى عادة يحرص عليها المصريون منذ نشأة التليفزيون، كما أن الأعمال الدرامية وسيلة الترفيه الوحيدة لدى البعض، وعن قلة اهتمام المصريين بالمسلسلات فى الأيام الأخيرة، يأتى بسبب تأثير الحرب على مزاج المصريين، فالأمر انتقل من مجرد متابعة الأحداث، إلى التأثير الاجتماعى والاقتصادى على حياتهم، بعد ارتفاع أسعار البنزين، فمن الطبيعى أن متابعة أخبار الحرب الإيرانية وما يجرى فى المنطقة بأكملها، يسيطر على اهتمام المصريين فى الفترة الحالية، كما من الوارد أن تكون المسلسلات المعروضة لا تعبر عن المشاهدين، أو لم يخلق صناع الأعمال الدرامية الدوافع التى تجعل المشاهدين حريصون على متابعتها، وهذا السبب يعد كافيًا لكن السبب الأبرز هى تداعيات الحرب والأحداث المشتعلة فى المنطقة.