بعد شهر بالتمام يختتم مهرجان مالمو للسينما العربية – السويد، فعاليات دورته السادسة عشرة، بعرض الفيلم المصري الأول لمخرجته سارة رزيق عن نص لها، بعنوان: ولنا في الخيال حب.

    الشريط يعتمد على الموسيقى في صياغته للأحداث وتفاعلها، وقد تولى المهمة خالد حماد الذي يواكب بالأنغام السردية العاطفية للرواية بين بطلي الفيلم أحمد السعدني، ومايان السيد، ومعهما عمر رزيق، ويقدم العمل نفسه على أنه «يعتمد على الإيقاع والحركة والصوت بوصفها عناصر درامية متكاملة مع الأداء التمثيلي الذي يتسم بالخفّة والصدق، فيما تمنح الموسيقى التصويرية الفيلم طابعاً حالماً يجعل التجربة أقرب إلى حالة شعورية متميزة لا مجرد سرد للأحداث».

    «يشرّفني أن يتم إختيار فيلم: ولنا في الخيال حب، للمشاركة في الدورة 16 من مهرجان مالمو للسينما العربية، وأشعر بفخر خاص لأنه يُعرض في ختام المهرجان، يمثل هذا الإختيار محطة مهمة للفيلم ولي شخصياً كمخرجة. يستكشف الفيلم موضوع الحب من خلال الذاكرة، الغياب والتحوّل العاطفي مقدماً منظوراً شخصياً في الوقت نفسه عالمياً حول الروابط الإنسانية». أضافت المخرجة رزيق «إن عرض الفيلم في مالمو يحمل دلالة خاصة إذ يتيح للعمل التواصل مع جمهور خارج مكانه الأصلي، وتجربة سباق دولي أوسع، أنا ممتنة لفريق المهرجان على هذا التقدير ولدعمهم المستمر للسينما العربية وأتطلّع بشغف لمشاركة الفيلم مع جمهور مالمو».رئيس المهرجان محمد قبلاوي قال «نحن سعداء بإختيار الفيلم لحفل الختام وهو عمل يعكس حساسية فنية خاصة ورؤية جريئة في طرح موضوع الحب والخيال، إننا نثمّن شجاعة المخرجة سارة رزيق في خوض تجربتها الروائية الطويلة الأولى بهذا النفس الإبداعي المختلف، كما نحيي الشركة المتحدة التي تصدّت لهذا المشروع وآمنت به ودعمته حتى خرج إلى النور بهذا المستوى». أضاف «في مهرجان مالمو نؤمن بأهمية إتاحة المساحة للمخرجات الشابات وصنّاع الأفلام في تجاربهم الأولى ومنحهم منصة للتعبير عن أصواتهم الخاصة، وإختيار هذا الفيلم لختام المهرجان لهو تأكيد جديد على إلتزامنا بدعم المواهب الجديدة وتعزيز حضور المرأة في صناعة السينما العربية».