بتسجيل 122 مليون سائح خلال عام 2025 فقط، تؤكد المملكة العربية السعودية مكانتها كظاهرة سياحية عالمية جديدة، مدفوعة بحصادها للمركز الأول عالميًا في نسبة نمو إيرادات السياح الدوليين.

يمثل هذا الرقم القياسي قفزة بنسبة 5% مقارنة بعام 2024، موزعين بين 92 مليون سائح محلي و30 مليون سائح دولي (وافد)، وهو ما ساهم في صعود المملكة إلى المرتبة 12 عالميًا في عائدات السياحة الدولية.

قد يعجبك أيضا :

وكشفت البيانات عن تنوع أغراض زيارة الوافدين، حيث تصدرت السياحة الدينية بنسبة 41.5%، تليها السياحة الترفيهية بـ25.2%، ثم زيارة الأصدقاء والأقارب بـ20%، فيما جاءت الجنسيتان المصرية والباكستانية على رأس قائمة الأكثر زيارة بأرقام بلغت 3.2 مليون و2.8 مليون على التوالي.

وعلى صعيد البنية التحتية، شهد القطاع توسعًا ملحوظًا بارتفاع عدد مرافق الضيافة المرخصة بنسبة 40.6% ليصل إلى 5,622 مرفقًا، بينما بلغ معدل إشغال الغرف في الفنادق 49.1%. كما تجاوز إجمالي المشتغلين في القطاع السياحي مليون مشتغل، شكل السعوديون منهم ما نسبته 24.3%.

قد يعجبك أيضا :

وتتنوع الوجهات السياحية السعودية بين الدينية (مكة المكرمة، المدينة المنورة)، والتراثية (الدرعية، العلا)، والطبيعية (البحر الأحمر، عسير)، والترفيهية المرتبطة بالموسميات والفعاليات العالمية.

وترتكز النظرة المستقبلية على مشاريع طموحة مثل مدينة “ذا لاين” في نيوم، التي تم تصميمها كمدينة ذكية عمودية مستدامة بطول 170 كم، لتكون نموذجًا يجمع جميع الخدمات في مسافة 5 دقائق سيرًا على الأقدام، ويسير عليها قطار فائق السرعة، فيما تحافظ على 95% من الطبيعة وتستخدم الطاقة المتجددة بنسبة 100%.

قد يعجبك أيضا :