يتواصل القصف وعدوان الاحتلال “الإسرائيلي” على لبنان، إذ أغارت الطائرات الحربية، فجر اليوم الإثنين 16 آذار/مارس، بغارات عنيفة على الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، فيما تواصلت الهجمات على مناطق متفرقة في جنوب البلاد، مقابل استمرار حزب الله في قصف بلدات حدودية وإطلاق رشقات صاروخية نحو عمق الكيان.

    وشنت طائرات الاحتلال غارتين على الضاحية الجنوبية في أقل من ساعة، استهدفتا مناطق قرب حي حارة حريك، وسط تصاعد أعمدة الدخان من المواقع المستهدفة، بحسب ما أفادت مصادر محلية.

    كما طالت الغارات بلدة عيتا الشعب في جنوب لبنان، إضافة إلى ثلاث غارات استهدفت مدينة الخيام الحدودية في محافظة النبطية.
     

    وزعم الناطق باسم جيش الاحتلال أنّ هذه الهجمات تستهدف ما وصفه بـ”البنى التحتية لحزب الله” في بيروت وجنوب البلاد.

    ويأتي هذا التصعيد بعد يوم شهد تكثيف الاحتلال إنذارات الإخلاء في سبع مناطق سبق أن تعرضت للقصف بشكل متكرر خلال الفترة الماضية.

    وفي سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال أن قوات الفرقة 91 بدأت “نشاطًا بريًا محدودًا” في جنوب لبنان يستهدف مواقع رئيسية، في خطوة قال إنها تهدف إلى توسيع ما وصفه بـ”منطقة الدفاع الأمامي” وتأمين شمال الكيان.

    ووفق بيان صحفي للاحتلال، تشمل العملية تدمير بنى تحتية مسلحة وملاحقة عناصر مسلحة في المنطقة، بهدف إزالة التهديدات وخلق طبقة أمنية إضافية لسكان الجليل والمناطق الحدودية.

    في المقابل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أنّ حصيلة ضحايا العدوان منذ الثاني من آذار/مارس الجاري بلغت نحو 850 شهيدًا و2105 جرحى، في ظل موجة نزوح واسعة طالت نحو مليون شخص نتيجة التصعيد العسكري المتواصل.

    من جهتها، اعتبرت وزارة الخارجية اللبنانية أنّ الاعتداء على القوات الدولية يمثل خطوة خطيرة وانتهاكًا واضحًا للقانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة.

    وأشارت الوزارة إلى أنّ الحكومة اللبنانية أصدرت قرارًا يحظر جميع الأنشطة العسكرية والأمنية لحزب الله ويلزمه بتسليم أسلحته، مؤكدة ضرورة احترام سيادة الدولة والقانون الدولي في جميع التحركات العسكرية على الأراضي اللبنانية.

    بوابة اللاجئين الفلسطينيين -متابعات