شهدت الحلقة الثانية عشرة من مسلسل “حكاية نرجس” تصاعدًا دراميًا لافتًا، مع انتقال القضية إلى مديرية الأمن والنيابة العامة، حيث بدأت خيوط شبكة خطف الأطفال التي تديرها نرجس، التي تجسد شخصيتها ريهام عبد الغفور، في الانكشاف تدريجيًا أمام جهات التحقيق.
مواجهة مؤثرة بين الأم ونرجس داخل قسم المباحث
افتُتحت الحلقة بمشهد إنساني مؤثر داخل مكتب رئيس المباحث، حيث واجهت الأم التي خُطف رضيعها نرجس، متوسلة إليها أن تعيد طفلها، مخاطبة إياها باسم “أبلة حنان” الذي كانت تستخدمه في عملياتها.
حاولت نرجس التنصل من الاتهامات، مدعية أن الطفل لدى شقيقتها هدى وأنها كانت تنوي إعادته، إلا أن رئيس المباحث فاجأها بكشف احتجاز شقيقتها، ما دفعها للاعتراف بأن الطفل لدى “سعد”، زوج شقيقتها، بل وعرضت إعادته مقابل تنازل الأم عن البلاغ.
عوني يدافع عن زوجته ويورّط نفسه
في محاولة لتبرئة نرجس، تدخل زوجها عوني، مؤكداً أنها لم تخطف الطفل بل أخذته خوفًا عليه، محملاً “سعد” مسؤولية ما حدث، إلا أن ضابط المباحث واجهه بحزم، مشيراً إلى أن روايته غير دقيقة وقد تضعه تحت طائلة الاتهام.
وفي السياق نفسه، طالبت والدتهما، التي تؤدي دورها سماح أنور، بالإفراج عنهما، معبرة عن غضبها من احتجازهما.
سعد يتخلص من الرضيع خوفاً من الملاحقة
على الجانب الآخر، كشفت الأحداث عن تواصل بين “سعد” وشخص يدعى “شوقي” كان يخطط لشراء الطفل، لكن مع تصاعد الضغوط الأمنية، اتخذ سعد قراراً صادماً بالتخلص من الرضيع وتركه داخل سيارة خردة في منطقة مهجورة، قبل أن يعثر عليه أحد المارة لاحقًا.
إنكار مستمر أمام النيابة
خلال التحقيقات، واصلت نرجس إنكار التهم، مدعية أنها كانت تقوم بعمل خيري، وأن الأم هي من تركت الطفل لديها. كما حاولت شقيقتها هدى الدفاع عنها، مؤكدة أن زوجها أخذ الطفل فقط لتهدئته.
25 قضية خطف تكشف حجم الشبكة
المفاجأة الكبرى ظهرت عندما كشف وكيل النيابة عن وجود 25 محضراً لحالات خطف أطفال تحمل نفس الأسلوب، ما يشير إلى شبكة منظمة تقف خلف هذه الجرائم.
وعند مواجهتها بشأن الطفلين “يوسف” و”يونس”، اللذين تدعي أنهما ابناها، ردت نرجس متحدية: “في حد بيخطف عياله؟!”.
تقرير الطب الشرعي يقلب الموازين
تتصاعد الأحداث مع عرض تقرير الطب الشرعي الذي أكد أن نرجس غير قادرة على الإنجاب، ما يضع روايتها موضع شك، ويفتح الباب أمام فرضية أن الطفلين من ضحايا الخطف.
قرارات حاسمة من النيابة في نهاية الحلقة
اختُتمت الحلقة بقرارات مهمة من النيابة، أبرزها حبس المتهمين 15 يوماً على ذمة التحقيق، وتكليف المباحث بإجراء تحريات موسعة حول قضايا الخطف الـ25، إلى جانب إحالة نرجس والطفلين إلى الطب الشرعي لإجراء تحليل البصمة الوراثية، مع استدعاء “سعد” و”عوني” لمواجهتهما بالأدلة.
وتواصل أحداث “حكاية نرجس” تصاعدها، مع ترقب واسع لكشف المزيد من أسرار شبكة خطف الأطفال، ومعرفة مصير الضحايا في الحلقات المقبلة.
تابعونا على مواقع التواصل الإجتماعي
مقالات ذات صلة
