قالت الفنانة ريهام عبد الغفور إن فيلمها الجديد “برشامة”، الذي يبدأ عرضه مع أول أيام عيد الفطر، يمثل تجربة مختلفة تماماً عن أعمالها السينمائية السابقة، ويعيدها إلى شاشة السينما بعد فترة من الغياب.
وأوضحت، في حوارها مع “الشرق”، أنها تقدم في الفيلم شخصية “فاتن”، وهي راقصة تسعى للحصول على شهادة الثانوية العامة لأسباب خاصة ومهمة، ما يضعها في سلسلة من المواقف الكوميدية المرتبطة بمحاولتها تحقيق هذا الهدف.
الفيلم من تأليف أحمد الزغبي وشيرين دياب، وإخراج خالد دياب، ويشارك في بطولته كل من هشام ماجد، باسم سمرة، مصطفى غريب، حاتم صلاح، وآخرين، وتدور أحداثه في إطار اجتماعي كوميدي يناقش ظاهرة الغش في الامتحانات.
وأكدت عبد الغفور أن جميع عناصر الفيلم كانت دافعاً أساسياً لمشاركتها، قائلة إن “الموضوع جديد من حيث الفكرة والتناول، إلى جانب تفاصيل الشخصية التي أقدمها، وكل عناصر العمل متميزة ومحفزة”.
كما أشادت بتجربتها في العمل مع هشام ماجد، واصفة إياه بأنه “فنان موهوب، ومن ألطف وأطيب الأشخاص الذين تعاملت معهم”، مشيرة إلى أن كواليس التصوير كانت إيجابية، بفضل اختيار المخرج لفريق العمل بعناية، بحيث بدا كل ممثل مناسباً لدوره.
“حكاية نرجس”.. تفاعل واسع وقضية إنسانية
وعن تجربتها الدرامية الأخيرة في مسلسل “حكاية نرجس”، أعربت عبد الغفور عن سعادتها الكبيرة بردود الفعل، مؤكدة أن العمل حقق تفاعلاً ملحوظاً مع الجمهور، خاصة بسبب القضية الإنسانية الشائكة التي تناولها.
وقالت إنها تحمست للمسلسل منذ اللحظة الأولى لعرضه عليها، لما يحمله من أبعاد إنسانية متعددة، إلى جانب تعقيد شخصية “نرجس” التي تمر بتحولات وصراعات نفسية وإنسانية كبيرة.
المسلسل من تأليف عمار صبري، وإخراج سامح علاء، وشارك في بطولته حمزة العيلي، تامر نبيل، سماح أنور، أحمد عزمي، وبسنت أبو باشا، وتدور أحداثه حول امرأة تعاني من عدم القدرة على الإنجاب، ما يدفعها إلى اختطاف الأطفال وادعاء أمومتهم، في إطار درامي مكثف من 15 حلقة، حقق نجاحاً جماهيرياً ونقدياً.
وأشارت عبد الغفور إلى أنها تعاطفت مع شخصية “نرجس” في بعض اللحظات من منظور إنساني، لكنها لم تبرر أفعالها، رغم الضغوط التي تعرضت لها، مؤكدة أن التحدي الأكبر كان في تحقيق توازن دقيق يجعل الجمهور يتفهم دوافع الشخصية دون قبول سلوكها.
وأضافت أنها عاشت مع الشخصية منذ مرحلة البروفات، وتأثرت بها بشدة، نظراً لتعقيدها وتعدد مشاعرها، معتبرة أن أصعب ما واجهها هو تقديم هذه التركيبة النفسية المركبة بشكل مقنع.
واختتمت عبد الغفور حديثها بالتأكيد على أن المعيار الأساسي لاختيار أعمالها هو “الدور الجيد والجديد”، مشيرة إلى أنها تسعى دائماً لتقديم شخصيات تحمل أبعاداً إنسانية ودرامية مميزة، سواء في السينما أو الدراما التلفزيونية.
