خطفت كيت ميدلتون الأنظار خلال مشاركتها في احتفالات عيد القديس باتريك، ليس فقط بإطلالتها الملكية اللافتة، بل أيضاً بلحظة إنسانية عفوية تحوّلت إلى حديث وسائل الإعلام، حين تفاعلت بمحبّة مع طفلة في الثالثة من عمرها خلال العرض العسكري للحرس الإيرلندي.
وكعادتها، أعادت أميرة ويلز ارتداء معطفاً ملكياً بلونه وقصّته لتعزز مرّة جديدة ميلها إلى الحياة البسيطة رغم دورها المكيّ الكبير.
كيت ميدلتون بإطلالة ملكية مستوحاة من التراث الإيرلندي
ظهرت كيت ميدلتون خلال الاحتفال، الذي أقيم في ثكنة مونس في مدينة ألدرشوت، بإطلالة ملكية أنيقة عكست روح المناسبة، إذ ارتدت معطفاً طويلاً مزدوج الأزرار من الصوف باللون الأخضر من دار “ألكسندر ماكوين” (Alexander McQueen)، ونسّقته مع قبعة “بيريه” أنيقة باللون الأخضر الداكن من تصميم “جينا فوستر ميلينري”.

كيت ميدلتون في احتفالات عيد القديس باتريك (أ.ف.ب)
وأكملت إطلالتها بقفازات سوداء من صوف “ميرينو” من علامة “كورنيليا جيمس”، مع فستان أسود طويل ذي تنورة مطوية من دار “ألكسندر ماكوين”.
أما من المجوهرات، فاختارت أقراطاً فاخرة مرصّعة بالزمرد والألماس من “أسبري لندن”، إلى جانب بروش فوج الحرس الإيرلندي الذهبي على شكل ورقة النفل؛ وهو الرمز التقليدي للفوج في احتفالات عيد القديس باتريك.

تفاصيل إطلالة كيت ميدلتون في احتفالات عيد القديس باتريك (انستغرام)
كما نسّقت الإطلالة مع حذاء طويل بكعب عالٍ من الجلد السويدي الأسود من مجموعة “رالف لورين” (Ralph Lauren).
أما تسريحة شعرها فجاءت مرفوعة على شكل ضفائر متداخلة، وهي تسريحة رأى خبراء الموضة أنها قد تحمل دلالة رمزية مستوحاة من التراث الإيرلندي والأساطير السلتية، إذ ارتبطت الضفائر التقليدية في الثقافة القديمة بمكانة الشخص وهويته الاجتماعية.

كيت ميدلتون في احتفالات عيد القديس باتريك (أ.ف.ب)
كيت ميدلتون بلحظة عفوية مع طفلة خطفت الأنظار
إلى جانب الطابع الرسمي للاحتفال، برزت لحظة إنسانية مؤثرة حين اقتربت طفلة في الثالثة من عمرها تُدعى “فيينا”، وهي ابنة أحد الجنود المشاركين في العرض، من أميرة ويلز.
وما إن انحنت ميدلتون لتحيتها حتى غلب الحماس على الطفلة فلم تستطع إخفاء مشاعرها، فضحكت وهي تتأرجح بين ذراعي الأميرة وتقفز على ساقيها وسط أجواء مليئة بالمرح.
وخلال تلك اللحظة، سألتها ميدلتون بلطف: “هل أنت متحمسة؟”، قبل أن تثني على شعرها قائلة إنه “جميل”. كما صفقّت لها عندما بدأت الطفلة تدور حول نفسها بفرح.

كيت ميدلتون في احتفالات عيد القديس باتريك (أ.ف.ب)
ولم تتوقف اللحظات العفوية عند هذا الحد، إذ اقتربت طفلة أخرى تُدعى “ميلا” من ميدلتون، فبادرتها الأخيرة بالإمساك بيديها، وأثنت على فستانها الأخضر وربطة الشعر، متسائلة إن كانت والدتها قد ساعدتها في تنسيقه.
وقد التُقطت هذه المشاهد الدافئة بالكاميرات، وانتشرت بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث بدت الأميرة ضاحكة ومتفاعلة مع الطفلتين، في مشهد أضفى طابعاً إنسانياً على المناسبة العسكرية.

كيت ميدلتون في احتفالات عيد القديس باتريك (أ.ف.ب)
وتُعد مشاركة كيت ميدلتون في احتفالات عيد القديس باتريك تقليداً سنوياً منذ عام 2012، إلا أن حضورها بصفة العقيد الفخري للحرس الإيرلندي منح المناسبة هذا العام بُعداً خاصاً، خصوصاً مع ظهورها منفردة في الاحتفال.
