اعتمد صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس ‏الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تخصيص 4,631 قطعة أرض سكنية للمواطنين بقيمة 5.3 مليار ‏درهم وتمتد على مساحة أكثر من 71 مليون قدم مربعة في مناطق العيّاص ومدينة لطيفة ‏ومشرف، ضمن حزم إسكان المواطنين في إمارة دبي، وذلك وفق نموذج تنموي رائد يعكس ‏نهج دبي في تطوير مجتمعات سكنية شاملة، توفر تجربة معيشيّة مُستدامة، وتعزز جودة ‏الحياة للمواطنين، على أن يتم تخصيص الأراضي السكنية عبر منصة “إماراتي” ضمن تطبيق ‏‏”دبي الآن” خلال الأسبوع المقبل.‏

منظومة إسكان متطورة ‏

وأكّد صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن توفير المسكن الملائم لكل أسرة ‏مواطنة أولوية راسخة في مسيرة التنمية في دبي، ومحور أساسي في مشاريع التطوير الحضري ‏لبناء مجتمعات سكنية متكاملة وحيوية تضع المواطن في صميم اهتماماتها، وتوفر لأسرته ‏وأبنائه حياة كريمة تعزز رفاهيتهم واستقرارهم الأسري والاجتماعي. ‏

وقال سموّه: “اعتمدنا اليوم تخصيص 4,631 قطعة أرض سكنية للمواطنين بقيمة 5.3 مليار ‏درهم وبمساحة تتجاوز 71 مليون قدم مربع في مناطق العيّاص ومدينة لطيفة ومشرف.. ‏رؤيتنا ثابتة ومستمرة.. رأس مال دبي الحقيقي هو أبناؤها وأسرهم، والمواطن سيبقى دائماً ‏وأبداً في صدارة أولوياتنا”. ‏

وأضاف صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: “هدفنا أن تكون دبي المدينة ‏الأفضل للحياة الأسرية في العالم من خلال منظومة حضرية رائدة تجمع بين بيئة اجتماعية ‏متكاملة وإسكان متطور مدعوم بأحدث الخدمات والبنية التحتية، تلبي احتياجات المواطنين ‏وتستشرف تطلعاتهم المستقبلية، لتظل دبي مدينةً تحتضن طموحات الإنسان، وتمنح كل ‏أسرة بيئة أكثر استقراراً، وتبني مجتمعاً مترابطاً يزدهر فيه الجميع”.‏

بنية تحتية شاملة ‏

وتأتي الحزمة الجديدة من الأراضي السكنية ضمن منظومة ورؤية تنموية شاملة لتطوير ‏مجتمعات سكنية حديثة ورائدة، ستصمم وفق معايير التخطيط الحضري المستقبلية التي ‏تربط بين المساحات الخضراء والمفتوحة بهدف توفير حياة صحية وآمنة، تعزز التفاعل ‏المجتمعي بين سكان الأحياء، ومراكز الخدمات المتكاملة سهلة الوصول التي توفر أعلى ‏مستويات الخدمة، إلى جانب مرافق بنية تحتية شاملة ومستدامة تواكب النمو السكاني ‏والحضري لكل منطقة، وذلك تماشياً مع خطة دبي الحضرية 2040، الهادفة إلى تحقيق تنمية ‏عمرانية مستدامة في دبي محورها الإنسان، وهدفها الارتقاء بجَودة الحياة وتعزيز التنافسية ‏العالمية للإمارة.‏

تعزيز رفاهية المواطنين

وقال المهندس مروان أحمد بن غليطة، مدير عام بلدية دبي: “يُمثِّل اعتماد صاحب ‏السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ‏رعاه الله، تخصيص الأراضي السكنية الجديدة للمواطنين، أحد المسارات التنموية العمرانية ‏المستدامة التي تترجم حرص سموّه على الاهتمام المتواصل بشؤون المواطن والارتقاء ‏بجودة حياته ورفاهيته، عبر توفير احتياجاته السكنية ضمن بيئة عمرانية وحضرية متكاملة ‏تدعم استقرار الأسرة المواطنة، وترتقي بجودة حياتها وتجربتها المعيشية”.‏

وأضاف: “ملتزمون في بلدية دبي بتنفيذ توجيهات سموّه وترجمتها إلى نموذج ‏تخطيطي حضري وعمراني؛ يؤسس لمجتمعات وأحياء سكنية مستقبلية شاملة ورائدة ‏ببنيتها التحتية المستدامة، وخدماتها المتكاملة التي توفر الراحة والأمان للمواطنين، وتجعل ‏تجربتهم المعيشية الأفضل في العالم، وتكفل لهم نمواً واستقراراً مستداماً، بما يسهم في ‏تحقيق مستهدفات أجندة دبي الاجتماعية 33”.‏

مرافق خدمية

وتفصيلًا، شمل القرار تخصيص 2,540 قطعة أرض سكنية في منطقة العيّاص تمتد على ‏مساحة 39 مليون قدم مربعة، ومصممة وفق أعلى معايير التخطيط الحضري لتطوير ‏المجتمعات السكنية، حيث ستضم مرافق خدمية وبنية تحتية متقدمة، تشمل: مساجد، ‏ومجلس أحياء مجتمعي، ومراكز تجارية، ومدرسة ومركز طفولة مبكرة، ومرافق بنية تحتية ‏شاملة، فيما ستزود المنطقة بحدائق ومرافق ترفيهية لتعزيز جودة حياة ورفاهية المواطنين، ‏إلى جانب مسار أخضر يربط جميع المناطق ويتضمن مسارات للدراجات الهوائية. ‏

إلى جانب ذلك، ستخصص 1,761 قطعة أرض سكنية في مدينة لطيفة بمساحة 28 مليون ‏قدم مربعة، تشتمل على مساجد وحدائق متنوعة ومسار أخضر، إلى جانب مراكز تجارية، ‏ومدرسة ومراكز للطفولة المبكرة، ومجلس أحياء مجتمعي، ومركز تحفيظ للقرآن الكريم.‏

‏ فيما تشمل منطقة مشرف 330 قطعة أرض سكنية بمساحة 4 ملايين قدم مربعة، وتحتوي ‏مسجدين، وحديقة عائلية، ومجمع تجاري ومرافق بنية تحتية متعددة.‏

وتحرص بلدية دبي على تعزيز التخطيط الحضري المستدام وتطوير منظومة البناء والتشييد ‏المتقدمة وضمان تطبيقها، بما يسهم في تطوير مجمعات سكنية متكاملة تساهم في بناء ‏أحياء دبي المستقبل، وترتقي بجودة حياة سكانها من المواطنين والمُقيمين، كما تتبنى ‏أحدث التقنيات في عمليات التخطيط والبناء والتشييد والتطوير العمراني للحفاظ على جمالية ‏المدينة وضمان مواكبتها للمستقبل، وجعلها مدينة أكثر جاذبية وجَودة للحياة.‏