
في ظل الأوضاع المتوترة التي يشهدها الشرق الأوسط، واستمرار تداعيات الحرب وتأثيرها على حركة السفر، بما في ذلك تأجيل وإلغاء عدد من الرحلات الجوية والحفلات في بعض دول الخليج، تستعد العاصمة الإماراتية أبوظبي لاحتضان فعاليات فنية ضمن “ليالي العيد في أبوظبي”، في محاولة لإحياء الأجواء الاحتفالية رغم التحديات القائمة.
ويفتتح الفنان حسين الجسمي أولى هذه الأمسيات يوم الحادي والعشرين من مارس على مسرح “سبيس اثنان وأربعون أرينا”، حيث وعد جمهوره بليلة استثنائية، مشوقًا متابعيه عبر حساباته الرسمية إلى أجواء من الطرب والتشويق، في حفل يُتوقع أن يشهد حضورًا جماهيريًا لافتًا.
في المقابل، يختتم الفنان أحمد سعد فعاليات “ليالي العيد في أبوظبي” يوم الثاني والعشرين من مارس على المسرح نفسه، في أمسية وصفتها الجهة المنظمة بأنها “ليلة مميزة”، ضمن برنامج فني يسعى إلى تقديم جرعة من الفرح والترفيه للجمهور.
وتأتي هذه الحفلات في توقيت دقيق تمر فيه المنطقة بظروف استثنائية، ما يضفي على هذه الفعاليات بعدًا خاصًا، إذ تمثل محاولة لإبقاء نبض الحياة الثقافية والفنية حاضرًا، رغم التحديات التي فرضتها الأوضاع الراهنة.

