أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، في وقت متأخر الخميس، ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية على البلاد إلى 1000 شخص منذ 2 مارس الجاري، في حين تخطى عدد المصابين 2500.
وذكر التقرير اليومي الصادر عن مركز عمليات طوارئ الصحة في لبنان أن إجمالي الضحايا بلغ 1001، و2584 جريحاً حتى الخميس، بينما سُجل خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية سقوط 33 شخصاً.
كما التقرير اللبناني أشار إلى ارتفاع عدد الضحايا من العاملين في القطاع الصحي إلى 40 منذ بدء التصعيد.
وأكدت وزارة الصحة أن “الاعتداءات المستمرة” تتسبب في ضغط كبير على القطاع الصحي، في ظل تزايد أعداد المصابين واستهداف بعض الكوادر الطبية.
هجوم إسرائيلي على البنية التحتية
وفي السياق، قالت مؤسسة كهرباء لبنان إن هجوماً إسرائيلياً استهدف جنوب البلاد، في وقت سابق الخميس، أدى إلى خروج محطة تحويل رئيسية للكهرباء عن الخدمة، في مؤشر على تصاعد الهجمات الإسرائيلية على البنية التحتية اللبنانية.
وأضافت المؤسسة، في بيان: “تعرضت محطة التحويل الرئيسية في السلطانية، قضاء بنت جبيل، إلى استهداف أدى بحسب المعطيات الأولية إلى تدمير كافة خلايا مخارج التوزيع وتضرر أحد محولات القدرة بالإضافة إلى غرفة التحكم والحماية، وبالتالي أصبحت محطة التحويل الرئيسية هذه خارج الخدمة كلياً”.
وأوضحت أن هذه المحطة “تغذي مدينة بنت جبيل والقرى المحيطة بها وجويا وبعض قرى قضاء صور”.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الأربعاء، إن الجيش قصف ودمر جسرين إضافيين على نهر الليطاني في لبنان، زاعماً أن جماعة “حزب الله” كانت تستخدمهما لتهريب أسلحة جنوباً.
وكانت إسرائيل دمرت جسراً في جنوب لبنان، الجمعة، وألقت منشورات في بيروت تُهدد بتدمير مماثل لتدمير غزة.
ويتواصل التصعيد العسكري في لبنان منذ بداية مارس الجاري، نتيجة الهجمات الإسرائيلية، مخلفاً حصيلة متزايدة من الضحايا والجرحى، وسط تدهور متسارع في الوضع الإنساني.
وتتزامن هذه التطورات مع تهديدات إسرائيلية بتوسيع العمليات، وصولاً إلى تنفيذ توغل بري، في ظل استمرار القصف والغارات، ما يعزز المخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع.
