Published On 20/3/202620/3/2026
|
آخر تحديث: 19:29 (توقيت مكة)آخر تحديث: 19:29 (توقيت مكة)
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
share2
نفى مسؤول في البيت الأبيض لـ”الجزيرة” اليوم الجمعة، تخطيط الرئيس دونالد ترمب لإرسال قوات إضافية إلى أي وجهة؛ في المقابل، أكدت وسائل إعلام أمريكية عدة تحرك قوات خاصة أمريكية باتجاه الشرق الأوسط.
تأتي هذه الأنباء في ظل تسريبات حول دراسة الإدارة الأمريكية خططا للسيطرة على جزيرة “خارك” الإيرانية أو حصارها، بهدف الضغط على طهران لإعادة فتح مضيق هرمز.
وفي هذا السياق، صرح المسؤول الأمريكي لـ “الجزيرة” بأن الجيش الأمريكي قادر على الاستيلاء على الجزيرة الاستراتيجية في أي وقت.
وفي وقت سابق الجمعة، أبلغ 3 مسؤولين أمريكيين رويترز بأن الولايات المتحدة تعتزم نشر آلاف من مشاة البحرية والبحارة الإضافيين لتعزيز عملياتها في الشرق الأوسط.
ولم يكشف أي من المسؤولين الثلاثة، الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، عن الدور الذي ستقوم به القوات الإضافية. لكنّ أحدهم قال إن “القوات ستغادر ساحل الولايات المتحدة الغربي قبل الموعد المحدد بنحو ثلاثة أسابيع”.
ولم يردّ البيت الأبيض أو وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) حتى الآن على طلبات للتعليق.
بدورها، كشفت شبكة “إن بي سي” الأمريكية أن سفينة بوكسر الحربية أبحرت من سان دييغو باتجاه الشرق الأوسط، وتحمل على متنها ما لا يقل عن 2200 جندي من مشاة البحرية (المارينز).
ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أمريكيين أن البنتاغون سيرسل 3 سفن حربية وآلافا من قوات مشاة البحرية إلى الشرق الأوسط، مؤكدة أن البنتاغون يدفع بجنود من مجموعة الجاهزية البرمائية ووحدة مشاة البحرية الـ11.
وأمس الخميس، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للصحفيين إنه لن يرسل قوات إلى “أي مكان” لكنه إذا قرر القيام بذلك فلن يخبر الصحفيين.
احتلال جزيرة خارك
وفي سياق متصل، نقل موقع أكسيوس عن مصادر مطلعة أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تدرس خططا لاحتلال أو حصار جزيرة خارك الإيرانية للضغط على إيران لإعادة فتح مضيق هرمز.
وأشار الموقع إلى أن أهمية احتلال خارك تكمن في أن ترمب لا يستطيع إنهاء الحرب بشروطه، حتى يكسر احتكار إيران لحركة الملاحة في المضيق، في حين تشهد أسعار الطاقة ارتفاعا عالميا حادا.
ونقل الموقع عن مسؤولين أمريكيين، أن البيت الأبيض والبنتاغون يدرسان إرسال مزيد من القوات إلى المنطقة قريبا، مؤكدين أن ترمب يريد فتح مضيق هرمز وإذا اضطر للاستيلاء على جزيرة خارك لتحقيق ذلك فسيفعل.
وأشارت المصادر إلى أن الضربة الأمريكية على جزيرة خارك كانت بمثابة تحذير لإقناع الإيرانيين بإعادة فتح مضيق هرمز، لكنها كانت في الوقت ذاته خطوة تمهيدية لإضعاف القدرات العسكرية الإيرانية في الجزيرة ووضع الأسس لعملية برية محتملة.
ونقل الموقع عن مصادر أن احتلال جزيرة خارك من قبل قوات برية أمريكية قيد الدراسة بشكل جدي، موضحين أن ترمب كان يرغب بإنهاء الحرب قبل رحلته التي كانت مقررة إلى الصين في نهاية الشهر الجاري، لكنّ الأزمة في مضيق هرمز أجبرته على تأجيل تلك الرحلة ومواصلة الحرب لفترة أطول مما كان مخططا له.
وجزيرة خارك تابعة لمحافظة بوشهر وتُعد من أهم المراكز الإستراتيجية في إيران، إذ تمثل المنفذ الرئيسي لتصدير النفط الإيراني عبر الخليج، وتكتسب أهمية إستراتيجية بالغة، فهي تضمّ أهم البنى التحتية النفطية الإيرانية، ويمرّ عبرها نحو 90% من صادرات النفط الإيراني، مما يجعلها واحدة من أبرز النقاط الحيوية في شبكة تصدير الطاقة الإيرانية عبر الخليج.
وأعلنت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي أنها قصفت أهدافا عسكرية في جزيرة خارك الإيرانية، وقال ترمب إنهم دمروا كل هدف عسكري في خارك، موضحا أنه اختار عدم تدمير البنية التحتية النفطية، وهدد بإعادة النظر في تدمير البنية النفطية إذا قامت إيران بعرقلة حرية الملاحة ومرور السفن عبر مضيق هرمز.
وأغلقت إيران مضيق هرمز وسيطرت عليه منذ بداية الهجوم العسكري الأمريكي عليها في 28 فبراير/شباط الماضي.
