حمادة هلال
كتبت / مادونا عادل عدلي
شهدت أحداث الحلقة الـ22 من مسلسل “المداح – أسطورة الوادي” بطولة النجم حمادة هلال، العديد من المفاجآت بعدما أعلن صابر المداح مشاركته أخيرا للجن في مشروعهم داخل محافظة الفيوم، والمقرر إقامته على أرضه الزراعية.
بدأت الأحداث بمقابلة حسن المداح “خالد سرحان” مع سيدة الأعمال ملك سليمان والتى تجسدها الفنانة سهر الصايغ، والتى تعيد له نصيبه في وكالة غالب التى كانت تستحوذ عليه، دون أن يعرف بأنها الجنية مليكة.
بعدها تذهب رحاب “هبة مجدي” لمقابلة أدهم قاتل زوجها رجل الأعمال منير الشهاوي، وتمنحه المال مقابل عدم تهديدها مجددها والسفر خارج مصر بعد رسائل التهديد التى تصلها، لتفاجئ بعد مقابلتهما برسالة على هاتفها المحمول بصورتها معه داخل سيارتها لتبدأ حيرتها من جديد فى الشخص الحقيقي الذي يهددها، فتذهب لمقابلة روح والدها غالب “جمال عبدالناصر” والذي ينصحها بضرورة قتل أدهم حتى تتخلص من التهديدات بشكل نهائي.
ومن جديد تظهر روح الشيخ سلام “أحمد بدير” لابنة صابر المداح “حمادة هلال” والذي يكشف له العديد من المفاجآت عن أرضه الزراعية، حيث يقول له بأن الأرض مدفون فيها هيكل، وهو من قام بدفنه بالسحر عن طريق كتب السحر، وأن الجن يريد هذا الهيكل بمساعدة الشخص الذي دفنه أو شخص من نسله، ويطالب صابر بضرورة محاربتهم بدون سحر.
وفي جلسة مثيرة للجدل تظهر الجنية مليكة “سهر الصايغ” للشيخ عبد الرحمن، وتكشف العديد من الأسرار التى جمعتهما وتوضح أنها كانت تعمل كمرشدة سياحية في مرسى علم وأعجب بها الشيخ عبدالرحمن وحملت منه ولكن الجنين مات في بطنها، ليهاجمها عبدالرحمن ويؤكد أنها هي من أغواته بسحرها، وتختفي من أمامه بعد الاستعاذة من الشيطان وقراءة القرآن في وجهها.
تذهب رحاب لمقابلة صابر المداح، وتعترف له برؤية والدها الراحل، فيوضح لها المداح أن من يظهر لها هو الجن وليس والدها، ويظهر في شكل والدها حتى يستغلها الجن لتحقيق أهدافهم المطلوبة.
حمادة هلال
وتنتهى أحداث الحلقة بوجود جثة عادل الممسوس من الجن داخل مكتب صابر المداح، وكان عادل يتواجد من قبل داخل منزل أبو الخير “كمال أبو رية”، فهل قتل عادل ويتورط حمادة هلال فى جريمة قتله؟ هذا ما ستكشفه الحلقة الجديدة.
حلقة 23
بدأت الحلقة بظهور الجن”موت” في المستشفى عند دليلة التي ظهرت تتألم بسبب أعراض السحر المائي الجديد الذي صنعته لها رحاب”هبة مجدي”، ويُرجّح أن الجني الغوّاص “موت” ظهر لتنفيذ المهمة المكلف بها ضمن طقوس السحر.
مهمة “موت” الغامضة..
وذلك على الرغم أن صابر المداح هو من سخر “موت”، إلا أن رحاب تستطيع استحضاره بشروط خاصة، وقد يكون مكلفًا بحماية دليلة أو بمراقبة حالتها ونقل الأخبار لصابر.
كما شهدت الحلقة عثور صابر على الزمردة الثالثة في بيت نوح، استعادت بصيرته قوتها، وأصبح قادرًا على رؤية دليلة والتواصل معها حتى لو كان بعيدًا عنها.
حلقة 24
شهدت أحداث الحلقة 24 من مسلسل المداح 6: أسطورة النهاية تطورات جديدة فى الصراع بين صابر (حمادة هلال) والجن، حيث استولى الجن “موت” (حمزة العيلي) على الزمردة الرابعة من “قزح” (فتحي عبد الوهاب)، وذهب بها إلى صابر محاولا اكتشاف سرها، إلا أن صابر رفض كشف الحقيقة مؤكدا أن “السر لأصحاب السر”، وسط توقعات بأن “موت” قد ينقلب على سميح ويسلم الزمردة لصابر في النهاية.
على الجانب الإنساني، تعرض الحاج صالح لأزمة صحية أفقدته القدرة على النطق بتدبير من سميح لمنعه من كشف الحقيقة لصابر، مما أدى لطرد صابر من منزله، بينما استمر سميح في السيطرة على “أحمد” ابن وزوجة الحاج صالح مستغلا نقاط ضعفهم، وفي محاولة لكشف الألاعيب، وافق صابر على الظهور في حلقة مسجلة مع شقيقه حسن ليثبت للجمهور زيف إدعاءات سميح (فتحي عبدالوهاب).
وفي خط موازٍ، واصل صابر التخطيط مع “عبد الرازق” الذي تظاهر بالعودة لطريق الضلال ليظل قريبا من رحاب وينقل تحركاتها، خاصة بعدما سبقت رحاب الجميع وضمت فتاة صغيرة -كان يبحث عنها دكتور رجائي (علاء مرسي)- إلى حضانة سميح (فتحي عبدالوهاب)، وهي الفتاة التي ترمز لفكرة أن الظلم والأذى النفسي يرتدان في النهاية على صاحبهما.
حلقة 25
شهدت الحلقة 25 من مسلسل المداح: أسطورة النهاية أحداثًا مثيرة، بعدما قرر صابر مواجهة الدكتور سامر بطريقة ذكية وغير متوقعة.
وبدأت الأحداث عندما فاجأ حسن شقيقه صابر، واصطحبه إلى المكان الذي يعمل فيه الدكتور سامر موسى، حيث يدير ندوات ومناظرات يدّعي خلالها كشف “الحقيقة” للناس.
واستقبل سامر صابر المداح بتعجب شديد متسائلًا عن سبب وجوده، ليحاول صابر تهدئة الأجواء مؤكدًا أنه مجرد “عبد من عباد الله” جاء ليفهم ما يدور في تلك المؤسسة.
وخلال الحوار بدأ سامر في الحديث عن دوره كمفكر ودكتور في الفقه، وأن هدفه توعية الناس بالحقيقة، لكن صابر تعمد طرح أسئلة بسيطة أربكت سامر وكشفت التناقض في كلامه.
حلقة 26
بدأت الحلقة بظهور مؤثر للشيخ سلام، والد صابر، ليقدم له مدداً معنوياً كان في أمس الحاجة إليه، مؤكداً له أن الحرب الحقيقية ليست مع الشياطين فحسب، بل في الحفاظ على نور الخير داخل النفوس التي نحبها.
انتقل الصراع إلى بعد إنساني مؤلم من خلال قصة “جنة”، حيث سلط المسلسل الضوء على قسوة البشر حين يبيع الأهل أبناءهم، ليتدخل صابر حامياً لها من طمع أقرب الناس إليها. وفي الوقت نفسه، استمر “سميح” في بث سموم الشك والفرقة، وهو ما ظهر بوضوح في حالة عدم الثقة التي سيطرت على “حسن” تجاه صابر.
أما ذروة الإثارة، فكانت في مواجهة سميح مع “موت”، حيث كشف سميح عن فلسفة الشر في السيطرة على الضعفاء، قبل أن ينتقل الصراع إلى سباق “الزمردة الرابعة”.
حلقة 27
شهدت أحداث الحلقة نجاح صابر المداح في مواجهة سميح خلال الصراع بينهما حول الزمردة الثالثة.
إذ حاول سميح التقليل من قوة صابر، مؤكدًا أنه لن يستعيد قوته دون جمع الزمردات الأربع، لكن صابر يواجهه بثقة كبيرة، مؤكدًا أن الحق سينتصر مهما تأخر.
فيما يهدد سميح صابر بابنه، مدعيًا أنه سيقدمه قربانًا ولن يتمكن صابر من الوصول إليه، إلا أن صابر يتمسك بإيمانه ويؤكد أن الله سينجي ابنه وكل من معه.
وفي النهاية يقرأ صابر القرآن ويتمكن من الحصول على الزمردة الثالثة، ليحقق انتصارًا جديدًا على سميح.
حلقة 28
شهدت أحداث الحلقة 28 من مسلسل “المداح 6: أسطورة النهاية” الكثير من الأسرار الغامضة، حيث بدأت المواجهة تأخذ منحى تفسيريا عميقا، تمكنت الطفلة “جنة” من فك شفرة “تاريخ النهاية” (6/6/2026)، وهو الموعد الذي حدده “سميح” (فتحي عبدالوهاب) كقربان لخروج الشيطان الأكبر، وهو ما يفسر استماتته في جمع الأطفال “المبروكين”.
على الجانب الآخر، قدم “حسن” (خالد سرحان) وعيا مجتمعيا هاما بفضحه لجمعية “تنوير” ووصفها بجمعية “تقوير العقول”، في إشارة ذكية لتيارات تضليل الدين، مع إشادة لافتة بدور الشرطة في تنقية المجتمع من هذه الشبكات، أما “رحاب”، فلا تزال تعيش حالة من التغييب الذي قد ينتهي بنهاية مأساوية أو توبة نصوحة.
في عالم الماورائيات، ظهر “عماد” (تمر شلتوت) ليقود “صابر” (حمادة هلال) نحو حقيقة “صفاء”، موضحا مفهوم “عهد الدم”؛ وهو ميثاق ملزم عبر الأجيال لا ينتهي إلا بكسره بنفس القوة أو إطفاء رمزه.
كما اكتشف صابر أن “صفاء” كانت ضحية لعهد قديم موروث، مما دفعه لخوض مغامرة روحية بـ “لوح الزمرد” في عالم الجن، وبفضل قوته وإيمانه، تمكن صابر من إطفاء نيران العهد، متمتعا بحماية اللوح التي منحته القدرة على التنقل بروحه والانتصار على ألاعيب “سميح”، لتبقى المواجهة الأخيرة مع “قزح” هي الرهان القادم في معركة النور ضد الظلام.
حلقة 29
شهدت أحداث الحلقة 29 من مسلسل «المداح 6: أسطورة النهاية» تحولا جذريا في مسار الصراع بين الخير والشر، حيث تمكن صابر «حمادة هلال» أخيرا من كسر العهد القديم المربوط بالدم، ليتحرر من قيود عالم الجن التي حاولت حصاره طويلا.
شهدت الحلقة حوار فلسفي عميق بين صابر وسميح «فتحي عبدالوهاب»، حين عرض صابر عليه التوبة، ليرد الأخير بسخرية مستشهدا باستكبار إبليس، مما يعكس أن الشر قد يكون اختيارا واعيا وليس مجرد ضلال، وفي زاوية أخرى، قدم الفنان علاء مرسي أداء استثنائيا، محذرا من فتن آخر الزمان، ومؤكدا أن مجرد «المعرفة» أو «الحفظ» لا يحميان الإنسان من الفتنة إذا غفل قلبه عن ذكر الله.
الحلقة الأخيرة 30
شهدت الحلقة 30 والأخيرة من مسلسل “المداح” نهاية صراع صابر مع نفسه وممارسته للسحر وفي مشهد جديد يعود صابر إلى منزله ويجد شخص غريب – أحمد وفيق- ويسأله عن هويته، ومن خلال الحوار يعرف صابر أنه يتحدث مع الشيطان، وينتهي المشهد بفقدانه للوعي.
يستيقظ صابر في اليوم التالي ويقرر تغيير حياته، ويذهب لحرق كتب السحر، لكنه يواجه مقاومة من الشيطان الذي جعل الأرض تشتغل بالنيران من حوله ويستعين صابر بالله ويطلب منه العفو وقبول توبته عن ممارسته للسحر، وتخفت النار ويخرج صابر سالمًا.
يقوم صابر بتسليم الذهب إلى ضابط المباحث ويعترف بتورطه في قتل غالب، لكن الضابط يؤكد له أن الطب الشرعي أكد وفاة عمه بأزمة قلبية، وأنه ليس متهما في أي جريمة، كما أنه سوف يحصل على نسبة من تسليمه للذهب الذي عثر عليه ويذهب صابر لمقابلة أمه الحقيقية ويطالب منها مسامحته.
يتلقى صابر زيارة من رجل لا يعرفه – بيومي فؤاد- يخبره أنه جاءه لطلب معاونته في عمل الخير لأن الكثير من الأشخاص يحتاجون إليه، ويوافق صابر.
يذكر أن مسلسل “المداح” من بطولة حمادة هلال، أحمد بدير، نسرين طافش، خالد سرحان، محمد عز، دنيا عبد العزيز، جمال عبد الناصر، محسن منصور، عمرو رمزي وتامر شلتوت، تأليف أمين جمال وإخراج أحمد سمير فرج.
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
