بدأت وزارة التنمية المحلية والبيئة، بقيادة الدكتورة منال عوض، في تطبيق سيناريو جديد تماماً لتنظيم الاحتفال خلال عيد الفطر المقبل.

فبدلاً من أن تكون الساعة الثانية صباحاً مجرد موعد للإغلاق، تحولت بموجب قرار وزاري إلى الحد الزمني الرسمي لانتهاء أي احتفال في المحال التجارية والمطاعم والكافيهات والمولات.

قد يعجبك أيضا :

يأتي هذا التعديل الجذري في ظل اللائحة التنفيذية رقم 456 لسنة 2020، والتي تُطبق خلال أيام العيد الحساسة، حيث يبحث الملايين عن أماكن للترفيه.

ولم تكتفِ الخطة بذلك، بل شملت إلزام الورش داخل الكتل السكنية بالإغلاق عند العاشرة مساءً، مع استثناء الورش الواقعة على الطرق الرئيسية أو بمحطات الوقود.

قد يعجبك أيضا :

في المقابل، حافظت الخدمات الأساسية على مرونتها، حيث استُثنيَت سبع فئات حيوية تماماً من القيود، وهي: البقالة، السوبر ماركت، المخابز، الصيدليات، محال الخضروات، محال الدواجن، والأسواق.

كما ظلت خدمات التيك أواي وتوصيل الطلبات للمنازل متاحة على مدار الساعة.

ويرتبط هذا التنظيم بخطة أوسع لترشيد الطاقة تبدأ في 28 مارس، وتفرض إغلاق المحال الساعة التاسعة مساءً بشكل عام، مع تمديد حتى العاشرة مساءً فقط يومي الخميس والجمعة.

قد يعجبك أيضا :

تبرر الحكومة هذه الإجراءات بـتحقيق التوازن بين تقديم الخدمات وضبط النظام العام، مما يدفع أصحاب الأعمال إلى إعادة هيكلة استراتيجياتهم.

رغم ذلك، تظل خيارات الترفيه قائمة عبر الأماكن الاقتصادية التي تجمع بين المتعة والتكلفة المناسبة، مما يفتح الباب أمام عادات احتفالية جديدة تتكيف مع النظام المختلف.

قد يعجبك أيضا :