كشف النجم إياد نصار كواليس التحضير المكثف لمسلسل “صحاب الأرض”، مؤكدًا أن العمل خرج للنور بإمكانات إنتاجية كبيرة ورؤية فنية متكاملة، ساهمت في تقديم صورة واقعية تعكس مأساة الشعب الفلسطيني، وهو ما انعكس على نجاحه جماهيريًا ونقديًا.
وجاءت تصريحات نصار خلال استضافته في حلقة فنية خاصة من برنامج “واحد من الناس” المذاع على قناة “الحياة”، والذي يقدمه الإعلامي الدكتور عمرو الليثي، حيث تحدث عن تفاصيل العمل والصعوبات التي واجهها فريق الإنتاج خلال التنفيذ.
إنتاج ضخم وديكورات واقعية
وأوضح إياد نصار أن المسلسل تم التحضير له بشكل قوي للغاية، مع توفير إمكانات عالية ساعدت على تذليل العقبات، مشيرًا إلى أن الديكورات صُممت بعناية لتتناسب مع طبيعة الأحداث، خاصة مشاهد الدمار، مضيفًا أن فريق العمل حرص على تقديم صورة قريبة من الواقع تعبر بصدق عن معاناة أهالي غزة.
وأضاف أن مواقع التصوير والديكورات كانت على درجة كبيرة من الواقعية، لدرجة أنها بدت وكأنها أماكن حقيقية، مشيدًا بجهود فريق العمل، خاصة مدير التصوير الذي واجه تحديًا كبيرًا في إظهار تفاصيل المشاهد، مثل درجات اللون الرمادي للدمار، بصورة دقيقة ومؤثرة.
نجاح جماهيري وانتشار عالمي
وأكد نصار أن ردود الفعل على المسلسل كانت “مذهلة”، سواء من الجمهور أو النقاد، لافتًا إلى أن العمل حقق انتشارًا عالميًا، واهتمت به وسائل إعلام دولية، وهو ما يعكس قوة الرسالة التي يحملها.
وأشار إلى أن هذا النجاح جاء نتيجة تكامل عناصر العمل من إنتاج وتصوير وتمثيل وإخراج، حيث سادت حالة من الإبداع والتعاون بين جميع المشاركين.
تأثير نفسي ورسالة إنسانية
وكشف إياد نصار عن التأثير النفسي الكبير الذي تركته مشاهد العمل عليه، مؤكدًا أنه ظل متأثرًا بها حتى بعد انتهاء التصوير، نظرًا لقسوة الأحداث التي تعكس واقعًا مؤلمًا يعيشه الشعب الفلسطيني.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الرسالة الأساسية للمسلسل هي أن الناس تريد الحياة وليس الموت، وهو ما سعى العمل لتجسيده بصدق، ليصل إلى قلوب المشاهدين ويحقق هذا التفاعل الواسع.
