ويزعم التقرير كذلك أن الحادث يمثل المخاطر التي تواجهها الطائرات التجارية أثناء طيرانها بالقرب من منطقة حرب، حيث أعادت مئات من شركات الطيران رحلاتها إلى الشرق الأوسط حتى أثناء الصراع الحالي.
ويثير الصراع الحالي مخاوف من وقوع مأساة مثل تلك التي حدثت في عام 2020، حيث أسقط النظام الإيراني بطريق الخطأ طائرة ركاب وقتل 176 شخصًا بداخلها.
“هذه حرب. لماذا يطيرون في طريق الصواريخ؟” وقال كوروش دوشيناس، الذي كان شريكه من بين الضحايا: المجلة.
ووفقا للتقرير، فإن الطيارين والمتخصصين الأمنيين والمديرين التنفيذيين في الصناعة يثيرون أيضا مخاوف مماثلة بشأن وقوع حادث محتمل، قائلين إن خطر إصابة طائرة بصاروخ أو طائرة بدون طيار أو حتى نظام دفاع جوي عن طريق الخطأ مرتفع.
ال وول ستريت جورنال يذكر التقرير أنه من بين 8700 رحلة جوية وإخطارات حكومية صدرت منذ بداية الحرب و20 مارس/آذار من دبيأقلعت أو هبطت ما لا يقل عن 39 رحلة جوية في غضون خمس دقائق من التحذير الوطني النار الواردة.
أما الأرقام المسجلة في مركز أبو ظبي فهي أقل، مع ست حالات في نفس الإطار الزمني، في حين سجل مطار الشارقة، الذي يقع على بعد حوالي 30 كيلومترا شمال شرق دبي، 12 حالة.
بالإضافة إلى ذلك، لا يتم اكتشاف العديد من الضربات مسبقًا، حيث تحدث التأثيرات دون تنبيه مسبق. وكان من بينها هجوم 16 مارس/آذار على خزان الوقود.
وقالت متحدثة باسم الاتحاد للطيران، ومقرها أبوظبي، في بيان: “لا نقوم بتشغيل أي رحلة ما لم يتم تقييمها بالكامل والموافقة على أنها آمنة”.
وأخيرا، وول ستريت جورنال أبلغت عن خمس حالات على الأقل لتضرر الطائرات أثناء وجودها على الأرض، ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات في تلك الحالات.
