فتح النجم الإيطالي جورجينيو، لاعب تشيلسي وأرسنال السابق، النار على المغنية الأمريكية الصاعدة تشابيل روان، بعد واقعة مؤسفة تعرضت لها ابنته البالغة من العمر 11 عاماً في أحد فنادق مدينة ساو باولو البرازيلية.
يُذكر أن تشابيل روان عُرفت مؤخراً بتصريحاتها المثيرة للجدل حول رفضها التفاعل مع المعجبين في الأماكن العامة، واصفة بعض سلوكياتهم بـ “المخيفة” والمقتحمة للخصوصية.
“ابتسامة” تسببت في بكاء الطفلة
بدأت الأزمة عندما كانت عائلة جورجينيو تتناول الإفطار في نفس الفندق الذي تقيم فيه المغنية الأمريكية قبيل حفلها في مهرجان “لولابلوزا”.
وبحسب رواية جورجينيو، فإن ابنته -التي كانت معجبة كبيرة بروان- لم تقترب حتى من طاولة المغنية، بل اكتفت بالمرور بجانبها والابتسام لها لتأكيد هويتها ثم عادت لمقعدها.
إلا أن رد الفعل كان صادماً؛ حيث توجه حارس أمن ضخم إلى طاولة الطفلة وبدأ بالصراخ في وجهها ووصف تصرفها بـ “المضايقة” (Harassment) والقلة احترام، مهدداً بتقديم شكوى لإدارة الفندق، مما أدخل الطفلة في نوبة بكاء شديدة.
رد فعل جورجينيو العنيف
عبر حسابه على إنستجرام، وجه جورجينيو رسالة لاذعة للمغنية قال فيها: “من المحزن رؤية هذا النوع من التعامل من أشخاص يجب أن يدركوا أهمية المعجبين؛ فهم من يبنون كل هذا النجاح بدون جمهورك يا تشابيل روان، أنتِ لا شيء، وهي لا تستحق عاطفة المعجبين”.
لم تتوقف الأزمة عند منصات التواصل، بل وصلت إلى السلطات الرسمية في البرازيل؛ حيث أعلن إدواردو كافاليير، عمدة مدينة ريو دي جانيرو، منع تشابيل روان من إقامة أي حفلات في مدينته طالما ظل في منصبه، تعبيراً عن تضامنه مع عائلة اللاعب، كما وجه دعوة رسمية للطفلة “آفا” لتكون ضيفة شرف في فعاليات المدينة القادمة في شهر مايو.
رد المغنية: “لستُ أنا!”
من جانبها، كشرت تشابيل روان عن صمتها لتوضيح “نصف القصة الآخر”، مؤكدة أن الحارس الذي تسبب في الأزمة ليس ضمن فريق أمنها الخاص بل قد يكون تابعاً للفندق أو جهة أخرى، وقالت: “أنا لا أكره الأطفال، هذا جنون أنا آسفة للأم والطفلة إذا شعرتا بعدم الارتياح، أنتما لا تستحقان ذلك”.
