
عبّر نجوم مسلسل “بالحَرام” عن امتنانهم الكبير للجمهور الذي شكّل الشريك الأول في هذا النجاح، من خلال متابعته وتفاعله المستمر مع العمل طيلة شهر رمضان. (شاهدوا اللقاء)
وخلال تواجد موقع “بصراحة” في كواليس التصوير، وُجّه سؤال إلى أبطال العمل: “في حال فوزكم بجائزة عن هذا العمل وهذا الدور، ماذا تقولون للجمهور؟” فجاءت إجاباتهم مليئة بالمحبة والتقدير، حيث أجمعوا على أن أي نجاح أو تكريم هو في الأساس ثمرة دعم الجمهور وثقته.
وفي هذا السياق، أعربت ماغي بو غصن عن فخرها بجمهور العمل، مؤكدةً أن المشاهد لم يكن مجرد متابع، بل شريكاً حقيقياً في النجاح، قائلة: “أشكر الجمهور على تفاعله ومحبته لجميع الأبطال، فقد ساهمت تعليقاتكم وتحليلاتكم ومقاطع الفيديو التوعوية في الترويج للعمل وإيصال رسالته. أنا فخورة بكم وأحبكم كثيراً”.
بدورها، أكدت كارول عبود أن سرّ نجاح “بالحَرام” يكمن في العمل الجماعي، معتبرةً أن هذا التكريم يستحقه كل فرد في فريق العمل، الذين تعاونوا لتقديم عمل درامي متكامل.
ومن جهته، أعرب باسم مغنية عن أمله في أن يكون العمل قد لامس قلوب الجمهور، من خلال تقديمه شخصية جديدة ومختلفة عمّا قدّمه سابقاً، مشيراً إلى سعادته بالأصداء الإيجابية.
كما وجّهت تقلا شمعون الشكر للمشاهدين الأوفياء، معتبرةً أن تكريم الممثل اللبناني يشكّل دعماً أساسياً لتعزيز حضوره على الخارطة الإنتاجية العربية.
وبلمسة وطنية مؤثرة، أهدت رندة كعدي كأس التكريم إلى لبنان، مؤكدةً أنه سيبقى منارة للفن والثقافة والتطور.
من جهتها، عبّرت سارة أبي كنعان عن سعادتها بهذا التقدير الذي يخفف عن الممثل تعب السهر والعمل المتواصل لليالي طويلة.
وأشار إيلي متري إلى أن المسلسل تطلّب تفكيراً عميقاً، متمنياً استمرار دعم الجمهور للأعمال التي تسعى إلى إحداث تغيير إيجابي في المجتمع.
وشدّد وسام صباغ على أن الدراما هي المرآة الحقيقية للمجتمع، مؤكداً أن ما قدّمه الممثلون خرج من القلب ليصل إلى قلوب الناس.
كما شكرت سينتيا كرم الجمهور على فهمهم العميق للشخصيات ومتابعتهم للعمل بشغف.
ومن جانبها، أعربت ناديا شربل عن سعادتها بمتابعة تعليقات الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدةً أن دعمهم يشكّل الدافع الأساسي لها.
واختُتم اللقاء بتوجيه الشكر لموقع “بصراحة” على هذه المبادرة، التي تؤكد دور الصحافة الفنية في دعم الإبداع اللبناني الهادف.
يُذكر أن مسلسل “بالحَرام” حقق نجاحاً كبيراً خلال فترة عرضه في شهر رمضان ٢٠٢٦، حيث حصد نسب مشاهدة مرتفعة وتفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بفضل قصته المؤثرة ورسائله التوعوية.
