أعاد المغني الفرنسي إنريكو ماسياس تقديم أغنيته “بيروت”، التي كتبها قبل أكثر من ستين عاماً، في رسالة من أجل السلام في الشرق الأوسط، وسط الحرب الدائرة حالياً.
وقال ماسياس، أثناء حلوله ضيفاً في برنامج Quelle Époque: “لديّ أغنية كتبتها في عام 1963، وأودّ غناءها اليوم، كي “تنفجر” في الشرق الأوسط أكثر من القنابل المتساقطة فيه”.
.jpg)
إنريكو ماسياس (سوشيال ميديا)
ومن كلمات الأغنية: “بيروت، أفقكِ يناديني، يناديني ويبتسم لي. بيروت، سحركِ يأسرني، جمالكِ يفتنني. إنها جنة الزمان التي تسحرني وتنتظرني، إنها سحر لبنان القديم. بيروت، أغنيتكِ العذبة تمتد إلى ما لا نهاية…”.
وتقول الأغنية في مقطع آخر: “بيروت، ترتفع في قلبي، في سيمفونيات خضراء. إنها أغنية الأزمنة القديمة التي يرددها العشاق. إنها لحن لبنان الهادئ، بيروت، شمسٌ ضاحكة في السماء بألحانٍ غامضة. بيروت، نهر اللبن والعسل الذي ينزل إلينا من السماء. إنها فينوس الزمان التي يحتفل بها العشاق…”.
يُذكر أن السلطات التركية منعت في شهر أيلول (سبتمبر) الماضي حفلاً لماسياس، كان من المقرر إقامته في إسطنبول، وذلك استجابةً لدعواتٍ للاحتجاج ضد الفنان بسبب دعمه لإسرائيل وفق مناهضيه.
وذكرت محافظة إسطنبول في بيانٍ لها أنها، في سعيها لمنع المظاهرات على هامش الحفل “احتجاجاً على الإبادة الجماعية التي ترتكبها دولة إسرائيل الإرهابية في غزة وحلفائها”، تعتبر الدعوات للاحتجاج مشروعة.
وقال المغني البالغ من العمر 87 عاماً لوكالة “فرانس برس”: “على مدى أكثر من ستين عاماً، تشرفت بالغناء في إسطنبول وإزمير، المدينتين اللتين أعشقهما لما تتمتعان به من جمهورٍ استثنائي”.
وأضاف: “أشعر بصدمةٍ وحزنٍ عميقين لعدم تمكّني من لقاء جمهوري، الذي لطالما شاركته قيم السلام والأخوة”.
وقال لاحقاً في مقابلة مع قناة Legend الفرنسية: “لطالما غنيت عن السلام بين اليهود والمسلمين طوال الوقت”.
.jpg)
غارة استهدفت سيارة في بيروت (أ ف ب)
