مملكة تفتح أبوابها… ولكن ليس لزيارة قصيرة. فما أعلنته المديرية العامة للجوازات السعودية في 1 يوليو 2025 ليس مجرد تسهيل إداري، بل منحة زمنية غير مسبوقة.

تحمل هذه المبادرة التاريخية بشرى مباشرة لحاملي تأشيرات الزيارة من معتمرين، زوار علاج، عائليين، وسياح. المنحة تتجسد في 30 يوماً إضافية للبقاء دون مخالفة لمن انتهت صلاحيتهم.

قد يعجبك أيضا :

لكن هذه الإضافة ليست مجانية، فهي تتطلب سداد الغرامات أولاً، ثم التقديم عبر المنصة الإلكترونية “أبشر” لتنظيم الأوضاع إنسانياً. المغادرة بعد الفترة الممتدة إلزامية، والتمديد بعدها مقصور على ظروف استثنائية فقط.

هذه الخطوة، التي جاءت بتوقيت دقيق منتصف عام 2025، تستهدف تخفيف الأعباء الإدارية للزائرين وتنظيم أوضاعهم بشكل عملي، ضمن الإطار الشامل لرؤية المملكة 2030.

قد يعجبك أيضا :

وإلى جانب هذه المنحة الزمنية، تعمل المملكة على فتح أبوابها بآليات أخرى. عبر تأشيرة “عمرة مضيف السعودية” الإلكترونية التي تتيح إقامة أولية لـ30 يوماً قابلة للتمديد حتى 90 يوماً.

هذه التأشيرة، مقابل 500 ريال، تمنح حرية تنقل كاملة بين مكة والمدينة وجميع المدن للمعتمرين، عبر استضافة مواطن أو مقيم لـ3 إلى 5 أشهر، حتى ثلاث مرات سنوياً.

قد يعجبك أيضا :

كما أطلقت نسخة تجريبية من التأشيرة الإلكترونية عبر منصة “KSA Visa” لزيارة الأقارب والأصدقاء وعمرة خارج موسم الحج. النظام يقدم نوعين: دخول واحد بصلاحية 90 يوماً، أو متعدد الدخول بصلاحية قد تصل إلى عام كامل مع إقامة تصل إلى 90 يوماً في كل زيارة.

جميع هذه التأشيرات تتيح حرية التنقل والسياحة، ولكنها لا تمنح نفس المنحة الزمنية الإضافية التي أعلنت عنها المديرية العامة للجوازات. الشرط المشترك هو جواز سفر ساري لستة أشهر على الأقل، وتأمين صحي، وغالباً عمر فوق 18 سنة.

قد يعجبك أيضا :

الرسوم تتراوح بين 500 ريال للنظام المحلي، أو 80 دولاراً بالإضافة إلى رسوم خدمة وتأمين للنظام الدولي. المعالجة تتم عبر المنصات الرسمية في 1 إلى 3 أيام لتجنب أي عمليات احتيال.

الهدف الخفي، والنتيجة الملموسة، هي تعزيز السياحة الدينية والاجتماعية، وتحويل المملكة إلى وجهة ليست للزيارة فقط، بل لمنحة كاملة من السعودية تصل إلى 90 يومًا من الإقامة والتنقل الحر.