ووصفت القيادة، في بيان رسمي، الهجوم بأنه “جريمة نكراء” وامتداد لنهج عدواني يستهدف تقويض أمن واستقرار العراق، مؤكدة أن “هذا الاعتداء المخطط لن يثني القوات الأمنية عن مواصلة أداء واجبها الوطني بل سيزيدها عزيمة وتكاتفا”.

وأضاف البيان أن القائد العام للقوات المسلحة دعا إلى عقد اجتماع طارئ للمجلس الوزاري للأمن الوطني لبحث تداعيات الهجوم واتخاذ الإجراءات اللازمة.

 وأفادت مصادر في الأجهزة الأمنية والقطاع الصحي لرويترز، بأن غارات جوية استهدفت موقعا تابعا للحشد الشعبي في الأنبار، ما أسفر عن مقتل 15 مقاتلا على الأقل بينهم قائد عمليات الحشد في الأنبار، إلى جانب إصابة 11 آخرين.

ويأتي الهجوم في ظل تصعيد متسارع بين الولايات المتحدة و فصائل مسلحة موالية لإيران داخل العراق، على خلفية التوتر الإقليمي المرتبط بالمواجهة مع طهران، حيث كثفت هذه الفصائل منذ فبراير هجماتها على مواقع أميركية، فيما ردت واشنطن بضربات جوية مماثلة، ما يثير مخاوف من اتساع نطاق المواجهة داخل الأراضي العراقية.