شهدت قضية الفنان اللبناني فضل شاكر تطوراً قانونياً جديداً اليوم، حيث أفاد موقع “المدن” الإخباري بأن المحكمة العسكرية في بيروت استمعت إلى إفادة مرافق الفنان بصفة شاهد في الملف المتعلق بأحداث “عبرا”.
وبحسب المصادر نفسها، فقد تقرر تأجيل المحاكمة إلى تاريخ 26 أيار/مايو المقبل، وذلك للبت في الطلبات القانونية التي تقدمت بها وكيلة الدفاع عن شاكر، المحامية أماتا مبارك. ويأتي هذا القرار في وقت لا يزال فيه النجم اللبناني موقوفاً على ذمة التحقيق، بعد أن رُفضت كافة طلبات إخلاء السبيل التي قُدمت في الجلسات الماضية.
مواعيد قضائية حاسمة
إلى جانب المسار العسكري، ينتظر فضل شاكر جلسة أخرى وصفت بـ “المفصلية” أمام محكمة الجنايات في بيروت بتاريخ 24 نيسان/أبريل المقبل. ومن المقرر أن تُخصص تلك الجلسة لسماع المرافعات النهائية في قضية محاولة قتل هلال حمود المرتبطة بأحداث صيدا عام 2013، تمهيداً لإصدار الحكم النهائي في هذا الملف.
وينتظر الشارع الفني والإعلامي ما ستسفر عنه جلسات نيسان وأيار القادمين، واللتين قد تحددان المصير النهائي لواحد من أكثر الملفات القضائية إثارة للجدل في الوسط الفني اللبناني.
أشهر على بدء المحاكمة
ويُحاكم شاكر وجاهياً في عدة ملفات أمنية صدرت فيها سابقاً أحكام غيابية بحقه عام 2020، تراوحت بين السجن سبع سنوات وخمس عشرة سنة مع الأشغال الشاقة، على خلفية اتهامات تشمل تمويل جماعة مسلّحة، والتدخل في أعمال إرهابية، وحيازة أسلحة من دون ترخيص، والمشاركة في تأليف مجموعة مسلّحة بقصد الإخلال بالأمن.
وكان شاكر قد سلّم نفسه في 5 أكتوبر الماضي إلى دورية من مديرية المخابرات عند مدخل مخيم عين الحلوة، وبدأت التحقيقات بإشراف القضاء المختص، فيما أكدت وكيلته القانونية أن تسليم نفسه جاء بإرادته ومن دون أي صفقة.
يُذكر أن شاكر، المولود في صيدا عام 1969، كان قد اعتزل الغناء عام 2012 قبل أن يعود لاحقاً إلى الساحة الفنية، وقد نال أخيراً جائزتين ضمن حفل “جوي أووردز” عن فئتي الفنان المفضل وأفضل أغنية عن “صحّاك الشوق”، وذلك بالتزامن مع استمرار محاكمته.
