شهدت قضية الفنان اللبنانى فضل شاكر تطورًا قانونيًا جديدًا، حيث استمعت المحكمة العسكرية فى بيروت، اليوم، إلى إفادة مرافقه بصفته شاهدًا فى القضية المرتبطة بأحداث «عبرا».

وقررت المحكمة تأجيل جلسة المحاكمة إلى 26 مايو 2026، وذلك للنظر فى الطلبات القانونية المقدّمة من هيئة الدفاع، برئاسة المحامية أماتا مبارك. ويأتى هذا القرار فى وقت لا يزال فيه شاكر موقوفًا على ذمة التحقيق، بعد رفض جميع طلبات إخلاء السبيل التى تقدّم بها خلال الجلسات السابقة.

وبالتوازى مع مسار المحاكمة أمام المحكمة العسكرية، يترقّب شاكر جلسة أخرى وُصفت بالمفصلية أمام محكمة الجنايات فى بيروت، والمقرّر عقدها فى 24 أبريل المقبل، لسماع المرافعات الختامية فى قضية محاولة قتل هلال حمود، المرتبطة بأحداث صيدا عام 2013، تمهيدًا لإصدار الحكم النهائى فى هذا الملف.

وكان أعرب الفنان محمد فضل شاكر عن ثقته الكاملة فى القضاء اللبنانى مؤكدًا تمسكه بضرورة ترك العدالة تأخذ مجراها الطبيعى، وأن والده بريء من التهم المنسوبة إليه.

وقال شاكر فى تصريحات لـ «فوشيا»، إن والده الفنان فضل شاكر بريء، مشددًا على أن التهم التى نُسبت إليه فى السابق كانت ظالمة وغير دقيقة، وأضاف: «كلنا ثقة فى القضاء اللبنانى، ووالدى بريء بإذن رب العالمين، وكل التهم اللى كانت منسوبة له كانت ظلما، وإن شاء الله الحقيقة هتبان».

وأكد احترامه الكامل للمدة التى يحتاجها القضاء اللبنانى للنظر فى الملف، معتبرًا أن العدالة تتطلب التروى والدقة قبل إصدار الأحكام النهائية، قائلًا: «إحنا لازم نحترم القضاء اللبنانى والوقت اللى بياخدوه».

كما حرص محمد فضل شاكر على طمأنة الجمهور بشأن الحالة الصحية لوالده، مؤكدًا أنه يتمتع بصحة جيدة، وأن ما يُتداول خلاف ذلك لا أساس له من الصحة.