شاركت النجمة العالمية أنجلينا جولي رسالة مؤثرة، وصلتها من شابة فلسطينية، تبلغ من العمر 26 عاماً، فقدت والدها خلال قصف مدفعي في غزة، وتعيش اليوم مع عائلتها وشقيقتها التوأم المصابة بالشلل داخل خيمة في وسط القطاع، كاشفة من خلالها تفاصيل قاسية من يوميات الحياة بعد الحرب.

 

ونقلت جولي نص الرسالة كما وردها، حيث جاء فيها: “في الحروب السابقة، كنا نعتقد أن الفقدان أو الموت هو أصعب ما يمكن أن يمر به الإنسان في هذا البلد، وكنا نظن أنه ذروة الألم، وأنه لا شيء يمكن أن يكون أسوأ من ذلك. لكن في هذه الحرب اكتشفنا أن هناك ما هو أسوأ من الموت… أن تواصل الحياة بلا روح، حاملاً عبء معاناة ثقيل كأطنان الركام التي كانت مدننا يوماً ما”.

 

 

 

وتابعت: “بعد نحو خمسة أشهر على انتهاء الحرب، لم تعد الحياة في غزة تقتصر على النجاة من القصف، بل أصبحت سلسلة طويلة من التفاصيل المرهقة التي تلاحقنا منذ لحظة استيقاظنا. أبسط الأمور التي كانت عادية في السابق، باتت اليوم في غاية الصعوبة”.

وأضافت الشابة في رسالتها واصفةً تفاصيل يومية تثقل كاهل العائلات: “نستيقظ كل يوم على تعب لا ينتهي، نبحث عن الماء، عن الطعام، عن أي شيء يساعدنا على الاستمرار. الحياة هنا لم تعد حياة، بل محاولة دائمة للبقاء وسط ظروف لا تُحتمل، حيث تتحول التفاصيل الصغيرة إلى معارك يومية”.

 

 

غزة (حساب إنستغرام)

غزة (حساب إنستغرام)

 

وتندرج مشاركة أنجلينا جولي لهذه الرسالة ضمن محاولاتها المستمرة لتسليط الضوء على الواقع الإنساني في غزة، في وقت تتراجع فيه التغطية العالمية، بينما تبقى معاناة السكان مستمرة في تفاصيل يومهم قبل ليلهم.