
تصدّر ثنائي هوليوود الشهير، توم هولاند وزندايا، عناوين الأخبار مجدداً بعد ظهور رومنسي لافت في العاصمة الفرنسية باريس، مما عزّز التكهنات حول دخولهما مرحلة “شهر العسل” بعد شائعات قوية عن زواج سرّي طال انتظاره.
في التفاصيل، شوهد الثنائي وهما يغادران قصر “شانغريلا” الفاخر، حيث تبدأ تكلفة الأجنحة من ألفي دولاراً لليلة الواحدة. وبدا الانسجام واضحاً على “نجمي سبايدرمان” اللذين ظهرا بحالة معنوية مرتفعة وهدوء لافت، مما عزّز الرواية المتداولة بأن علاقتهما انتقلت إلى مرحلة أكثر استقراراً وخصوصية.
جاء هذا الظهور قبيل العرض الخاص لفيلم زندايا الجديد “The Drama”، الذي تشارك في بطولته أمام روبرت باتينسون.
واختارت زندايا إطلالة كلاسيكية بسيطة بقميص مقلم بالأزرق والأبيض، بينما اعتمد هولاند مظهراً كاجوال مريحاً، ليقدما معاً صورة متناغمة بعيدة عن التكلف.
في السياق نفسه، ما زال الغموض يلف الحالة الاجتماعية للثنائي، خاصةً بعد رصد خاتم ذهبي يزيّن إصبع زندايا إلى جانب خاتم الخطوبة وهو التفصيل الذي فجر نقاشاً واسعاً بين المعجبين حول احتمالية إقامة حفل زفاف سرّي بعيداً عن أضواء الإعلام.
وفي ظهور تلفزيوني حديث، حرصت زندايا على توضيح اللبس بشأن صور زفاف تم تداولها بكثافة على مواقع التواصل الاجتماعي، قائلة: ”لقد انخدع الكثيرون بتلك الصور. بينما كنت أمارس حياتي الطبيعية، كان الناس يهنئونني بجمال صور زفافي وكان ردي دائماً: يا عزيزي، إنها صور من صنع الذكاء الاصطناعي (AI)، وليست حقيقية.”
وأشارت النجمة إلى أن حتى المقرّبين منها صدقوا تلك الصور للحظات، مؤكدةً على مدى دقة وانتشار التزييف الرقمي، لكنها ظلت متحفظة ولم تنفِ أو تؤكد بشكل قاطع الشائعات الأوسع حول زواجها الفعلي.
رغم التكتم، لا يفوّت توم هولاند فرصة لدعم شريكته، حيث شارك منشوراً داعماً فيلمها الجديد: “أنا متحمس جداً لتشاهدوا هذا الفيلم، صدقوني سيدهشكم تماماً. احجزوا تذاكركم الآن”.
نذكر انه في العام ٢٠١٦، بدأت شرارة الإعجاب بين توم هولاند وزندايا، تشتعل أثناء تصوير فيلم “Spider-Man: Homecoming”.
عام ٢٠١٧ حتى ٢٠٢٠، استمر الثنائي بوصف علاقتهما كصداقة قوية رغم الشائعات.
عام ٢٠٢١، أكدا العلاقة علناً بعد التقاط صور لهما في لوس أنجلوس.
عام ٢٠٢٥ تصاعدت تكهنات الخطوبة بعد ظهور زندايا بخاتم ألماسي.
في مارس ٢٠٢٦، تزايد المؤشرات على زواج سري مع الحفاظ على “قدسية” الخصوصية.
لكن حتى هذه اللحظة، يفضل الثنائي ترك الجمهور في حيرة من أمره، متمسكين بشعار “الخصوصية أولاً” في حياتهما الشخصية المقدسة.
