كشف محمد صلاح العزب، مؤلف ومخرج فيلم “سفاح التجمع”، كواليس العمل منذ بداياته، وتحول فكرته من عمل درامي إلى فيلم سينمائي، إلى جانب الحديث عن اختيار البطل المناسب، وكواليس تعرض عدد من النجوم المشاركين للإصابة أثناء التصوير.
مكالمات هاتفية وراء الفكرةقال محمد صلاح العزب، خلال لقائه مع كاميرا برنامج «إي تي بالعربي»، إنه بمجرد معرفة الناس بقضية «سفاح التجمع»، تلقى العديد من المكالمات الهاتفية من أشخاص مختلفين لإخباره بتفاصيل القضية، مرجعاً ذلك إلى ربطهم بينها وبين مسلسل «سفاح الجيزة» الذي تولى تأليف فكرته، مضيفاً: «حسيت وقتها إني واخد توكيل السفاحين»
وأوضح أن هناك فارقاً كبيراً بين مسلسل «سفاح الجيزة» وفيلم «سفاح التجمع»، حيث تدور فكرة المسلسل حول شخص نصاب يسعى للتخلص من كل من يكشف عملياته، بينما يتناول الفيلم جريمة غريبة أو «مستوردة» لا تشبه مجتمعنا، عن شخص عاش قرابة 25 عاماً في الولايات المتحدة الأمريكية.
خيارات البطلوأشار محمد صلاح العزب إلى أن الفنان حسن الرداد كان المرشح الأول لمشروع المسلسل، وبالفعل تواصل معه في الشهور الأولى من التحضيرات قبل أن تتوقف، وبعد مرور عام كامل، رأى أن الفكرة أقرب إلى فيلم سينمائي منها إلى مسلسل، ليقع اختياره على الفنان أحمد الفيشاوي، ويتواصل معه هاتفياً، ومن أول مكالمة بدأ الثنائي العمل على الفيلم، مدفوعين بحماس كبير جمع بينهما.الجدلتحدث محمد صلاح العزب عن الجدل الذي أثير حول العمل، خاصة من قبل طليقة الشخص الحقيقي وأسرته، ومحاولات منع عرض الفيلم، مؤكداً أن هذا الجدل سينتهي بمجرد طرح الفيلم في دور العرض. وأوضح أنه لا يقدم سيرة ذاتية للشخص أو عملاً توثيقياً عنه، بل يتناول الفكرة بشكل درامي نفسي لشخصية السفاح بشكل عام، قائلاً: «أنا في الفيلم مش بقدم قصة الشخص نفسه، لكنه تناول نفسي لفكرة السفاح».الإصاباتوكشف العزب عن كواليس الإصابات التي تعرض لها أبطال العمل أثناء التصوير، مشيراً إلى أن أحمد الفيشاوي، وجيسيكا، وغفران، ومريم الجندي تعرضوا لإصابات مختلفة، وهو أمر طبيعي نظراً لطبيعة المشاهد. وأضاف أنه كان حريصاً على الاتفاق مع الممثلين لتقديم المشاهد بشكل واقعي للغاية، خاصة أن الفيلم يتناول قصة سفاح تتضمن مشاهد قتل ودفن.
انتهاء أزمة فيلم “سفاح التجمع”
وواجه فيلم “سفاح التجمع” أزمة مع أول أيام عرضه بدور السينما، إذ تم سحبه فوراً لزعم الرقابة على المصنفات الفنية بتضمن العمل لمشاهد من شأنها اختراق الثوابت المجتمعية، إلى أن تدخلت وزارة الثقافة المصرية التي شكلت لجنة لمشاهدة الفيلم وما جمعته من مختلف الجوانب الفنية، وأقرت بحذف مجموعة من المشاهد.
وأصدرت وزارة الثقافة المصرية بياناً رسمياً حول الفيلم جاء فيه: “اجتمعت لجنة التظلمات العليا، المشكلة بقرار من الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، للنظر فى التظلم المقدم من المنتج أحمد السبكي بشأن فيلم سفاح التجمع، اعتراضاً على قرار رئيس الرقابة على المصنفات الفنية، الكاتب عبد الرحيم كمال بمنع عرض الفيلم، وسحب جميع نسخه من دور العرض”.
وأضاف بيان وزارة الثقافة: “جاء ذلك لعدم التزام جهة الإنتاج وصُنّاع العمل بسيناريو وحوار الفيلم؛ إذ تضمنت النسخة المطروحة للعرض مشاهد وأحداثاً لم ترد في النص المُجاز رقابياً أو في نسخة العمل التي قُدِّمت للرقابة لإجازته النهائية، فضلاً عمّا تضمنته النسخة المطروحة من مشاهد عنف حاد وقسوة، اعتُبرت مخالفة لشروط الترخيص”.
وتابع البيان: “قامت اللجنة بمشاهدة الفيلم ومراجعته من مختلف الجوانب الفنية والمضمونية، وقررت حذف مجموعة من المشاهد التي كانت قد أدت إلى قرار المنع، والتي اخترقت الثوابت المجتمعية مثل صفع الأم و البصق عليها، وكذلك الاتهامات غير اللائقة للمرأة المصرية، مما يكون مهدداً للاستقرار المجتمعي، وغيرها من المشاهد”.
واستكمل البيان: “وعليه فقد قررت اللجنة التوصية بطرح الفيلم بدور العرض، بعد حذف المشاهد المذكورة، مع رفع سن المشاهدة إلى 18 عاماً، كما أكدت الدكتورة وزيرة الثقافة دعمها الكامل لصناعة السينما المصرية، مع التأكيد في الوقت ذاته على حرصها على دور السينما في نشر الوعي الاجتماعي، والالتزام بالقيم والمبادئ الإنسانية”.
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي»
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي»
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن»
