كشفت تقارير صادرة عن المجلس الوطني لسلامة النقل (NTSB) تفاصيل جديدة عن الساعات الأخيرة قبل تحطم طائرة جون إف. كينيدي جونيور عام ١٩٩٩، حيث تبين أنه قال لمدرب الطيران إنه يريد قيادة الطائرة بمفرده دون إشراف أو وجود طيار ثانٍ يرافقه.

وأشارت التقارير إلى أن كينيدي، الذي كان يبلغ من العمر ثمانية وثلاثين عامًا، كان لا يزال في مرحلة الحصول على اعتماد الطيران بالأجهزة، وهو ما يسمح للطيران اعتمادًا على أدوات القيادة بدلًا من الرؤية الخارجية. ورغم أن مدربه أكد امتلاكه مهارات جيدة، إلا أنه أبدى قلقه من أن جون قد يواجه صعوبة في ظروف الطيران الليلي والطقس السيئ، مؤكدًا أنه لم يكن جاهزًا لتقييم الطيران بالأجهزة ويحتاج إلى تدريب إضافي.

وكان جون يخطط للسفر بطائرته من نيوجيرسي إلى مارثا فينيارد برفقة زوجته كارولين بيسيت وشقيقتها لورين، قبل التوجه لاحقًا إلى حفل زفاف عائلي. وبعد إقلاع الطائرة مساء ذلك اليوم، بدأت بالانحراف والهبوط بسرعة كبيرة قبل أن تتحطم في المحيط الأطلسي خلال ساعات الظلام، ما أدى إلى وفاة الركاب الثلاثة.