لم يكن ظهور صافي البرقاوي، نجل المخرج السوري سامر البرقاوي، في المشاهد الأخيرة من مسلسل “مولانا” مجرد مصادفة، بل إعلاناً عن ولادة موهبة إخراجية شابة تستعد لرسم مسارها الخاص في عالم الدراما العربية.

وفي لقاء خاص مع برنامج “إي تي بالعربي”، كشف المخرج سامر البرقاوي عن تفاصيل الدور الذي يلعبه نجله خلف الكواليس، مؤكداً أن صافي لم يقتصر على الجانب التمثيلي، بل انضم رسمياً إلى الطاقم الفني بعد إنهاء دراسته المتخصصة في الإخراج ببريطانيا.

وأوضح البرقاوي أن صافي يتولى مسؤولية حساسة في أعماله الأخيرة، حيث يشرف على وحدة الذكاء الاصطناعي والدعم التقني والفني، مشيراً إلى أن نجله أصبح بمثابة “يده اليمنى” في هذه المرحلة الانتقالية التي تشهدها صناعة الدراما، خاصة مع دمج التقنيات الحديثة في الإنتاج.

ورغم مرافقة صافي لوالده في أعمال ضخمة مثل “زند”، “تاج”، و”تحت سابع أرض”، أكد سامر أن الهدف هو صقل موهبة نجله بالخبرة الميدانية، ليكون قادراً في المستقبل القريب على الانطلاق بمشاريعه الخاصة ووضع بصمته المنفردة في عالم الإخراج.

يُذكر أن صافي لفت الأنظار بهدوئه وحضوره أمام الكاميرا في المشهد الأخير من “مولانا”، من إنتاج شركة الصبّاح وبطولة الممثل السوري تيم حسن، إلا أن طموحه الحقيقي يبدو أنه يكمن في إدارة الكاميرا وتوظيف التكنولوجيا الحديثة لخدمة النص الدرامي، تماماً كما يفعل والده الذي ارتبط اسمه بأضخم النجاحات العربية.