يواصل سوق العقارات الفاخرة في دبي نموه القوي، حيث بلغت مبيعات المطورين 10.92 مليارات درهم في شهر مارس، مع زيادة سنوية في حجم المعاملات قدرها 42 % لتصل إلى 900 صفقة، وذلك مع تبقي أسبوع واحد على نهاية الشهر.
وكشف تحليل سوقي أجرته علامة كيتورا العقارية الفاخرة أنه خلال أول 24 يوماً من شهر مارس، سجل قطاع العقارات الفاخرة الذي تتراوح أسعارها بين 20 و50 مليون درهم 79 صفقة بيع بقيمة 2.36 مليار درهم، بما في ذلك 6 فلل قيد الإنشاء تم شراؤها بأسعار تتراوح بين 43 و50 مليون درهم.
كما أكدت بيانات DXBinteract أن 16 صفقة بيع عقارات ضمن الشريحة السعرية من 50 إلى 100 مليون درهم بلغت قيمتها 1.04 مليار درهم، وشملت 9 شقق قيد الإنشاء بيعت بأسعار تتراوح بين 51 و92 مليون درهم.
وقال طلال موفق القداح، الرئيس التنفيذي ومؤسس علامة كيتورا العقارية الفاخرة: «تعتبر هذه الأرقام في ظل هذه الظروف مؤشراً قوياً على الثقة في سوق العقارات الفاخرة في دبي».
وأضاف «إننا نشهد طلباً مستمراً على العقارات الفاخرة حتى في ظل التوترات الجيوسياسية الإقليمية. كما أن النشاط العقاري شهد تباطؤاً خلال شهر رمضان، ومن اللافت أن العقارات المتميزة في دبي لا تزال تجذب استثمارات ضخمة».
وأوضح طلال أن مشروع كيتورا ريزيرف، وهو مجمع سكني حيوي قيد الإنشاء بتكلفة 5.7 مليارات درهم في المنطقة السابعة بمدينة محمد بن راشد، يعتبر مثالاً على الجيل الجديد من المشاريع العقارية الفاخرة في دبي المصممة لمواجهة التحديات والحفاظ على ثقة المستثمرين على المدى الطويل.
وتصدرت مبيعات المطورين هذا الشهر شقة فاخرة في جميرا بننسولا بقيمة 422 مليون درهم، بينما شملت الصفقات التي تجاوزت قيمتها 100 مليون درهم أربع قطع أراضٍ في أم سقيم الأولى بيعت بأسعار تراوحت بين 125 و152 مليون درهم.
وفي نطاق 10 ـ 20 مليون درهم، بلغت قيمة 150 صفقة بيع 1.99 مليار درهم إماراتي، من بينها فيلتان قيد الإنشاء بيعت كل منهما بأكثر من 19 مليون درهم إماراتي، و3 شقق قيد الإنشاء بيعت كل منها بأسعار تراوحت بين 18 و19 مليون درهم.
وسجل أعلى حجم من النشاط في قطاع 5 ـ 10 ملايين درهم، حيث شهد 650 صفقة بيع بقيمة 4.54 مليارات درهم إماراتي، من بينها 7 شقق قيد الإنشاء بيعت كل منها بأكثر من 9 ملايين درهم.
وأضاف طلال: عند دراسة البيانات، كما فعلنا منذ بداية الأحداث، نلاحظ استمرار تدفق رؤوس الأموال إلى العقارات الفاخرة قيد الإنشاء. وهذا يعكس توجه المشترين نحو النظرة طويلة الأجل، وتأثرهم الأقل بالعوامل قصيرة الأجل.
وأوضح أن هؤلاء المستثمرين يتمتعون بانتقائية عالية ورؤية استراتيجية، واستمرار نشاطهم في هذا الوقت يعزز مكانة دبي وجهة عالمية للاستثمار العقاري المتميز.
