وقال الحزب في بيانات متتالية إنّ هذه الهجمات تأتي “دفاعاً عن لبنان وشعبه” مع تواصل العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس/آذار الجاري، وأشار إلى استهداف دبابات ميركافا وقاعدتين عسكريتين، إضافة إلى خوض اشتباكات مباشرة مع قوات إسرائيلية جنوب البلاد.
وبذلك يرتفع عدد هجمات الحزب على أهداف إسرائيلية إلى 942 منذ 2 مارس/آذار وحتى الساعة 07:50 صباحاً (ت.غ) من اليوم السبت، فيما شهد يوم 26 مارس/آذار أكبر عدد هجمات بواقع 96 هجوماً.
في المقابل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إصابة 9 عسكريين، بينهم ضابطان، جراء إطلاق صواريخ من جنوب لبنان، وسط توجه سكان مناطق في الشمال إلى الملاجئ بشكل متكرر.
بالتزامن، شنّت إسرائيل غارات جوية وقصفاً مدفعياً استهدف 42 بلدة ومدينة لبنانية، معظمها في الجنوب، ما أدى إلى مقتل 7 أشخاص، بينهم مسعف، وإصابة 29 آخرين على الأقل، وفق بيانات رسمية. كما طالت الغارات سيارة إسعاف ومناطق سكنية، فيما وجّه جيش الاحتلال إنذارات بإخلاء عدة بلدات.
تضرر أراضٍ زراعية
وفي تطور آخر، أفادت وزارة الزراعة اللبنانية بأن الاعتداءات الإسرائيلية أدت إلى تضرر نحو 22% من المساحات الزراعية في البلاد، محذّرة من تداعيات خطيرة على الأمن الغذائي، في ظل نزوح واسع وتعطل الإنتاج الزراعي.
وكشفت وزارة الزراعة في تقريرها الأسبوعي الأول منذ بدء العدوان الإسرائيلي عن “حجم أضرار غير مسبوق أصاب القطاع الزراعي”. وقالت إنّ “نحو 46 ألفاً و479 هكتاراً من الأراضي الزراعية، ما يعادل 22% من إجمالي المساحات المزروعة في البلاد، تضررت نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة، في مؤشر مقلق على تصاعد الضغوط التي تهدد الأمن الغذائي الوطني”.
وأضافت الوزارة أن “الجزء الأكبر من الأضرار سُجّل في محافظتَي الجنوب والنبطية اللتين تُعَدّان من أبرز المناطق الزراعية في لبنان، حيث بلغت المساحات المتضررة فيهما 44 ألفاً و297 هكتاراً، مقابل ألفين و181 هكتاراً فقط في باقي المناطق”.
وشملت الأضرار، وفق التقرير، “مختلف الأنماط الزراعية، لا سيما أشجار الفاكهة والزيتون، إضافة إلى الزراعات المحمية (البيوت البلاستيكية)، فضلاً عن الحيازات الزراعية الصغيرة والمتوسطة التي تُعَدّ الأكثر هشاشة في مواجهة الأزمات.