كشف الكاتب الملكي أندرو مورتون مجموعة من التفاصيل التي تروي مرحلة حساسة في علاقة الأميرة الراحلة ديانا بزوجها الملك تشارلز الثالث، موضحًا أن هناك تحولًا مفاجئًا سبق انهيار زواجهما بعد ولادة ابنهما الثاني الأمير هاري العام 1984.

وبحسب ما نقله مورتون في كتابه الشهير “ديانا: قصتها الحقيقية”، استند الكاتب إلى تسجيلات خاصة أجرتها الأميرة العام 1991، تحدثت فيها عن الأسابيع التي سبقت ولادة هاري، ووصفتها بأنها الفترة التي بلغت فيها علاقتها بتشارلز أقصى درجات القرب والتفاهم.

وأشار إلى أن هذه المرحلة جاءت بعد زواج الثنائي في يوليو 1981، وإنجابهما ابنهما الأول الأمير ويليام في يونيو 1982، قبل أن تشهد العلاقة توترًا لاحقًا.

ونقل مورتون عن ديانا قولها إن العلاقة بينهما كانت “الأقرب على الإطلاق” خلال الأسابيع الستة التي سبقت الولادة، لكنها أكدت أن هذا التقارب لم يدم طويلًا، إذ “انهار كل شيء” بعد قدوم هاري مباشرة.

كما أوضح أن الأميرة ديانا كانت على علم مسبق بجنس المولود، خلافًا لرغبة تشارلز الذي كان يفضل إنجاب فتاة، لكنها فضّلت عدم إخباره. وأضاف أن تعليق تشارلز بعد الولادة ترك أثرًا نفسيًا عميقًا لديها، وأسهم في تدهور العلاقة بينهما.