على الرغم من استمرار العدوان الإسرائيلي الأميركي على إيران، قررت مجموعة إم بي عرض النسخة الجديدة من برنامج “ذا فويس كيدز: أحلى صوت” الذي صُور في عمّان قبل أشهر.

تأخر عرض البرنامج بسبب حضور موسم رمضان، وتفرغ المحطات والمنصّات لعرض المسلسلات والبرامج الخاصة بالموسم. يبدو أن “إم بي سي” قررت مجدداً الاستثمار في هذا الإنتاج واختيار المغني رامي صبري، وزميلته السعودية داليا مبارك، والمغني السوري الشامي، أعضاءً في لجنة تحكيم “ذا فويس كيدز”.

على الرغم من الانتقادات التي طاولت هذه الأسماء، والسؤال عن المعيار الذي اعتمد لاختيارهم، تكشف المعلومات أن السبب الأول لحضور هذه الوجوه هو قلة الميزانية المالية المقررة لهذا النوع من البرامج، فقرّرت الفضائية المنتجة الاعتماد على أسماء وشهرة هؤلاء خصوصاً على مواقع التواصل الاجتماعي، واستغلال ذلك لما يزيد من كمية التفاعل على المواقع ذاتها وكسب الدخول.

تنطلق الحلقة الأولى من “ذا فويس كيدز” في الأول من إبريل المقبل

لكن كل ذلك لا يلغي أن خبرة المدربين الفنية لا تزال ضعيفة، خصوصاً المغني السوري الشامي، إذ ما زال إلى اليوم يتعرض لانتقادات حول أدائه، والفرق بين حضوره على المسرح وبين تسجيلاته الغنائية، وتغليب للون موسيقي إيقاعي محدد للهروب من ضعف صوته.

في الأول من إبريل/نيسان، تنطلق الحلقة الأولى من “ذا فويس كيدز” الذي استقطب هذا الموسم مجموعة لا بأس بها من الأطفال الذين يتمتعون بمواهب تجعلهم قادرين على خوض المعركة وخطف اللقب في النهاية.

أكثر من 25 طفلاً تأهلوا إلى الانتقال ضمن مراحل النسخة العربية، وعُلم أن استراتيجية هذه النسخة ستعتمد بالدرجة الأولى على السرعة والتجدد، وكذلك على تفاعل المدربين والأطفال من خلال سيناريوهات وضعت خصيصاً لمسار الحلقات.

تقول المعلومات إن استمرار هذا النوع من البرامج ممكن في المستقبل، في الوقت عينه يظهر واضحاً أن العمل ينصب اليوم على برنامجي “ذا فويس كيدز” و”آرابز غوت تالنت”؛ فالأخير حالياً في طور التحضيرات الأخيرة لانطلاق موسم جديد منه. 

لكن عُلم أن التصوير سيكون بعد انقضاء الحرب ووقف الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج العربية بداية، فيما لم تعلن “إم بي سي” أسماء الفنانين المفترض مشاركتهم مدرّبين في نسخة جديدة من “آرابز غوت تالنت”، ولو أن المغنية نجوى كرم من أبرز الاسماء التي شاركت لمواسم في لجنة تحكيم هذا البرنامج.

في السنوات الماضية، لم يحقق هذا النوع من البرامج النجاح الذي شهده قبل عقد، إذ تراجعت أسهم المتابعة، واختفت الأصوات التي تميزت بموهبتها وتعرف الجمهور إليها من خلال المشاركة، ومن ثم فقدت شركات الإنتاج الحماس في ضم هذه المواهب، خصوصاً أن أزمة إنتاج عربية تسيطر على السوق الفنية العربية عموماً.

سيكون الأول من إبريل المقبل موعداً جديداً لمجموعة من المواهب لنيل فرصة تحت الضوء لبلوغ أحلامها رغم كل المغريات التي تؤمنها المواقع والتطبيقات البديلة، ويختار الأهل برنامجاً شهيراً جداً لتجربة أخرى رغبة في النجاح وكسب ثقة الناس، لكن السؤال: هل نحن أمام نسخة جديدة فعلاً على الرغم من الانتقادات للمدربين وضعف نسبة المشاهدة؟