بدأ توماس ماركل، والد دوقة ساسكس، علاقة عاطفية جديدة مع ممرضته بعد فترة صعبة من الأزمات الصحية التي كادت تودي بحياته.
ويبلغ ماركل 81 عامًا، وقد تعرّف على ريو كانيدو (46 عامًا) أثناء فترة علاجه في الفلبين، حيث كان يتعافى من عملية بتر في الساق بسبب جلطة دموية خطيرة، وأكد أن هذه العلاقة أعادت له الشعور بـ”السلام والسعادة” بعد سنوات من المعاناة الصحية والعزلة العائلية.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار القطيعة بينه وبين ابنته ميغان ماركل، التي تزوّجت من الأمير هاري عام 2018، وكانت العلاقة بين الطرفين قد توترت بشكل كبير قبيل الزفاف، بعد صور تبيّن أن والدها متورط في تسريبها بالتعاون مع مصورين.
وخلال السنوات الأخيرة، عانى ماركل من عدة مشاكل صحية، من بينها سكتة دماغية في عام 2022، إلى جانب إقامته لفترة طويلة في المكسيك قبل انتقاله مطلع عام 2026 إلى الفلبين بحثًا عن الراحة والخصوصية.
ورغم التقارير التي تحدثت عن تجاهل ميغان لوالدها بعد عمليته الأخيرة، إلا أنها تواصلت معه لاحقًا عبر رسالة، فيما دعا أفراد من عائلته، بينهم ابنه توماس جونيور، إلى إعادة التواصل ولمّ الشمل.
