Published On 30/3/202630/3/2026

|

آخر تحديث: 05:59 (توقيت مكة)آخر تحديث: 05:59 (توقيت مكة)

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي

share2

أفادت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مسؤولين عسكريين أمريكيين، الأحد، بوصول مئات من قوات العمليات الخاصة الأمريكية إلى منطقة الشرق الأوسط، لتنضم إلى آلاف من مشاة البحرية (المارينز) ومظليي الجيش.

وتأتي هذه الخطوة -وفقا للمسؤولين- ضمن عملية انتشار تهدف إلى منح الرئيس دونالد ترمب خيارات إضافية لتوسيع نطاق الحرب المستمرة منذ شهر مع إيران.

وأوضح المسؤولون – الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم – أن هذه التعزيزات تضم وحدات النخبة من “رينجرز” و”سيلز”، مشيرين إلى أنه لم يتم حتى الآن تكليف هذه القوات بمهام محددة، لكن وجودها كقوات برية متخصصة يفتح الباب أمام سيناريوهات ميدانية متعددة.

خيارات عملياتية

وبحسب المصادر العسكرية، فإن المهام المحتملة لهذه القوات تشمل المساهمة في تأمين مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران فعلياً.

كما تبرز خيارات أخرى تتمثل في المشاركة بمهمة للسيطرة على “جزيرة خارك”، التي تُعد مركزاً حيوياً للنفط الإيراني، أو تنفيذ عملية تستهدف مواقع اليورانيوم عالي التخصيب في منشأة “أصفهان” النووية.

وتنضم هذه القوات إلى 2500 جندي من المارينز و2500 بحار وصلوا مؤخراً إلى المنطقة، ليتجاوز إجمالي القوات الأمريكية في الشرق الأوسط حالياً 50 ألف جندي، وهو ما يزيد بنحو 10 آلاف جندي عن المعدلات المعتادة، في وقت يدرس فيه البيت الأبيض خطواته التالية في المواجهة.

وعلى صعيد التحركات البحرية، ذكر المسؤولون أن الرئيس ترمب يدرس سبل إعادة فتح مضيق هرمز، رغم عدم تحديد المهام الدقيقة لـ “وحدة الاستطلاع رقم 31” التابعة للمارينز حتى الآن.

وصرح ترمب قبل ساعات من الآن لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية قائلا إن خياره المفضل هو “الاستيلاء على النفط الإيراني” مشيرا في ما يتعلق بمنشأة التصدير الرئيسية في البلاد: “ربما نستولي على جزيرة خارك وربما لا، وهذا يعني أننا سنضطر للبقاء هناك لفترة من الوقت”

ويعد المضيق ممراً استراتيجياً يتدفق عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، إلا أنه شهد إغلاقاً شبه كامل جراء هجمات القوات الإيرانية، رداً على الحرب الأمريكية والإسرائيلية المستمرة ضد طهران.