مع حضور لافت لفساتين الزفاف في مسلسلات رمضان 2026، تتجه الأنظار إلى تأثير هذه الإطلالات على موضة العروس، بين الدراما والاختيار الشخصي.

في موسم رمضاني لم تخلُ مشاهده من البذخ البصري، حضرت فساتين الزفاف بقوة على الشاشة، كعنصر جمالي يتجاوز حدود الدراما ليعكس تحولات واضحة في ذوق العروس العربية. تنوعت الإطلالات بين الكورسيه المنحوت من دون حمالات، والدانتيل الفخم بالأكمام الطويلة، في مشهد بدا أقرب إلى عرض مبكر لاتجاهات عروس 2026.

فهل تتحول هذه الاختيارات إلى اتجاه سائد في الموسم المقبل لإطلالتك بالفستان الأبيض، أم تبقى ضمن خيارات درامية محكومة بالسياق والشخصية؟

فستان زفاف الكورسيه أو الدانتيل

الفنانة درة زروق

في إطلالات العرائس خلال موسم مسلسلات رمضان 2026، من يارا السكري إلى تارا عبود، وباميلا الكيك، ودينا الشربيني، ودرة زروق، وكاريس بشار، وصولًا إلى مي عمر، برز توجه واضح نحو إبراز القوام بأسلوب مدروس.

وحضر الكورسيه من دون حمالات بقوة، مستعيدًا مكانته كعنصر يمنح الإطلالة حضورًا متوازنًا، فيما أضفت الأقمشة الفاخرة، خصوصًا الدانتيل، طابعًا هادئًا، عززته الأكمام الطويلة والتفاصيل الدقيقة.

فهل يمكن اعتبار هذين الاتجاهين أساس إطلالة عروس 2026؟

بين الدراما والواقع.. قرار العروس أولًا

الفنانة درة زروق

في حين اختارت يارا السكري في مسلسل «علي كلاي» اعتماد فستان زفاف يستحضر أسلوب فستان الأميرة إيمان، بما يحمله من هدوء وأناقة قائمة على البساطة، يشير خبير المظهر جورج ريشان إلى أن العروس اليوم تتعامل مع الفستان كمساحة تعبير فردي، فتختار ما ينسجم مع هويتها وأسلوبها الخاص، مع اهتمام متزايد بالراحة والتفاصيل التي تعبر عنها.

ويضيف أنها «تبحث عما يعبر عنها، بعيدًا عن القوالب الجاهزة».

فستان زفاف 2026: تفاصيل تصنع الفارق

تتصدر القصّات الجريئة والمدروسة المشهد، بحسب ريشان، مع حضور واضح لتصميم الخصر المنخفض (Low Waist)، إلى جانب عودة قصة الحورية التي تضيف بعدًا دراميًا وأناقة لافتة.

أما الأقمشة والقصّات، فتؤدي دورًا محوريًا في بناء الإطلالة، ويعددها كالتالي:

التول الشفاف: يخلق تأثيرًا بصريًا ناعمًا يبرز القوام بأسلوب خفيفالدانتيل: يعزز الطابع الكلاسيكي ويمنح الفستان فخامة واضحةالتصاميم القابلة للتعديل: تتيح أكثر من إطلالة في يوم واحد عبر عناصر قابلة للإزالة مثل الأكمام أو التنورة الإضافيةمن فستان مي عز الدين إلى عروس اليوم.. تبدّل المعايير

الفنانة درة زروق

عند استعادة واحدة من أبرز اللحظات في ذاكرة الموضة العربية، يبرز فستان مي عز الدين في فيلم «عمر وسلمى»، الذي جاء بتصميم الأميرات من دون حمالات، غني بالتطريزات والتفاصيل اللامعة، مع مزج بين الأبيض ودرجات البنفسجي، ما منحه طابعًا استعراضيًا لافتًا في حينه.

وتحول هذا الفستان إلى ظاهرة واسعة الانتشار، حيث سارعت كثير من العرائس إلى اعتماد أسلوبه، في مرحلة كانت فيها إطلالات النجمات مرجعًا مباشرًا للموضة.

اليوم، تتغير المعادلة؛ فبحسب رؤية ريشان، تنطلق الخيارات من شخصية العروس نفسها، مع اهتمام متزايد بالتفاصيل التي تعكس هويتها. وهكذا تتعدد الاتجاهات ضمن إطار واحد عنوانه حرية الاختيار.

وأخيرًا، تبدو صيحات فساتين زفاف 2026 حاضرة، لكنها تتشكل بمرونة، وتُترجم بأساليب مختلفة من عروس إلى أخرى، وفي هذا التنوع تتجلى أناقة المرحلة.

aXA6IDE5Mi4xMjYuMjE3LjE2NyA= جزيرة ام اند امز US