عاصفة من الجدل أثارتها جولي من خلال ظهورها الأخير في عرض للأزياء في الصين.

 

 

تألقت النجمة العالمية أنجلينا جولي Angelina Jolie، الحائزة على جائزة الأوسكار، خلال ظهور لافت في مدينة شنغهاي الصينية مساء أمس الأحد، حيث لفتت الأنظار بأناقة عصرية وتغيير جذري في مظهرها تزامن مع مشاركتها في احتفالية خاصة لعلامة “توم فورد”.

 

 

وأعربت النجمة الخمسينية عن عميق امتنانها لوجودها في هذا الحدث، مشيرة في تصريح مقتضب إلى رغبتها في قضاء وقت أطول بشنغهاي وتطلعها للعودة إليها مجدداً في المستقبل.

 

 

استعرضت جولي مفهوم الأناقة الراقية من خلال اختيارها لفستان أبيض بتصميم “اللف” (Wrap Dress) مصنوع من الحرير الفاخر، تميز بقصة الصدر ذات الفتحة الواسعة على شكل حرف V وأكتاف محددة، مما منحها مظهراً يجمع بين القوة والأنوثة.

 

 

وأكملت النجمة إطلالتها بحزام متصل حدد خصرها ببراعة، في حين أضافت أكمام الفستان ذات الأساور الستان لمسة من الفخامة الكلاسيكية التي تشتهر بها العلامة التجارية.

 

 

توجت جولي حضورها بتبني لون شعر جديد تماماً، حيث تخلت عن تدرجات العسل الدافئة التي اعتاد عليها الجمهور، لتعتمد الأشقر الثلجي البارد (Icy Blonde).

 

 

وانسدلت خصلات شعرها الطويلة بطبقات ناعمة مع فرق جانبي عميق أضفى طابعاً عصرياً على ملامحها، مما أبرز نضارة بشرتها ومنحها إشراقة لافتة تحت أضواء منصة عرض أزياء شنغهاي. واعتمدت في مكياجها أحمر شفاه باللون الأحمر القاني الجريء، وهو الدرجة الكلاسيكية “سكارليت روج” التي تمثل توقيعاً جمالياً خاصاً بها، بينما فضلت الحفاظ على بساطة مكياج العينين والمجوهرات لتركيز الضوء على تحولها الجمالي الجديد.

 

أثار ظهور أنجلينا جولي الأخير عاصفة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث ذهب بعض المتابعين إلى صياغة نظريات غريبة حول تغير ملامح وجهها، وصلت إلى حد التكهن باستخدام “بديل” أو الخضوع لجراحات تجميل مفرطة. وفي المقابل، دافع قطاع واسع من الجمهور عن النجمة، مؤكدين أن التغيرات التي طرأت عليها هي نتاج طبيعي لعملية التقدم في السن والإضاءة المختلفة، مشيدين بقدرتها على الحفاظ على مكانتها كأيقونة للجمال الطبيعي.

 

 

على الصعيد الشخصي، أكدت المصادر المقربة أن جولي لا تزال عازبة وتعيش مرحلة من التعافي النفسي والعاطفي منذ انفصالها الرسمي في نهاية عام 2024. وتركز النجمة حالياً على مهامها كأول سفيرة عالمية لجمال “توم فورد”، بالإضافة إلى مشاريعها السينمائية القادمة، وسط تقارير تشير إلى نيتها مغادرة لوس أنجلوس والاستقرار في الخارج بمجرد وصول أصغر أبنائها، نوكس وفيفيان، إلى سن الثامنة عشرة في صيف عام 2026.