وفي تصريحاتها، أوضحت عويشق أنها كانت تشعر بقلق كبير قبل دخولها إلى سوريا، قائلة إنها تساءلت كثيراً عن كيفية خوض هذه التجربة بعد سنوات من الابتعاد، خاصة أنها لم تعمل في المجال الفني منذ نحو 14 عاماً.
وأضافت أن زوجها وبناتها سبقوها إلى سوريا، وشجعوها على اتخاذ القرار، مؤكدة أنهم طمأنوها بأن التجربة ستكون إيجابية، وهو ما تحقق بالفعل عند وصولها، حيث تبددت مخاوفها سريعاً.
وأشارت إلى أن العودة كانت مختلفة عما توقعت، إذ شعرت بالراحة والاندماج، ووصفت التجربة بأنها خطوة مهمة أعادتها إلى الأجواء الفنية التي افتقدتها لسنوات طويلة.
وفي سياق حديثها، عبّرت عويشق عن فخرها باستمرار حضورها لدى الجمهور رغم غيابها الطويل، لافتة إلى أن الناس ما زالوا يتعرفون عليها في الشارع ويلتقطون الصور معها، معتبرة أن هذا التفاعل يؤكد أن الأعمال التي قدمتها سابقاً ما زالت راسخة في ذاكرة المشاهدين ولم تذهب سدى.
