Published On 30/3/202630/3/2026

|

آخر تحديث: 19:42 (توقيت مكة)آخر تحديث: 19:42 (توقيت مكة)

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي

share2

بحث أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وملك الأردن عبد الله الثاني، مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وتناول القادة، خلال الاجتماع الذي عُقد اليوم الاثنين في مدينة جدة، الجهود المبذولة لاحتواء التوترات في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وفقا لبيان الديوان الأميري القطري.

وأضاف البيان أن اللقاء ناقش استمرار العدوان الإيراني على دول الخليج والمنطقة، وما يفرضه من تحديات متنامية على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، بما في ذلك انعكاساته على إمدادات الطاقة العالمية واستقرار أسواقها.

كما تبادل القادة الثلاثة وجهات النظر حول أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين أهمية مواصلة التنسيق والتشاور الوثيق حيال مختلف المستجدات، بما يعكس عمق العلاقات الأخوية والإستراتيجية التي تجمع الدول الشقيقة، ويعزز مصالحها المشتركة.

وشدد القادة على ضرورة توحيد الجهود وتنسيق المواقف لمواجهة التحديات الراهنة، بما يسهم في تعزيز أمن المنطقة واستقرارها، وصون سيادة دولها، وحماية مصالح شعوبها.

وقال أمير دولة قطر -في تغريدة على منصة إكس- إنه بحث مع ولي العهد السعودي تطورات الأوضاع في المنطقة، وما تشهده من تصعيد ينعكس على الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

وأكد أمير قطر -قبيل مغادرته جدة- ضرورة تنسيق الجهود وتعزيز العمل المشترك بما يدعم الحلول السلمية ويحدّ من تداعيات المرحلة الراهنة.

من جانبه، أكد ولي العهد السعودي أن استمرار “الهجمات الإيرانية الآثمة على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، وما تضمنته من استهداف للمنشآت الحيوية والمرافق المدنية، يمثل تصعيدا بالغ الخطورة يهدد أمن المنطقة واستقرارها”، وفقا لوكالة الأنباء السعودية (واس).

ورافق الشيخ تميم بن حمد آل ثاني كلٌّ من رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزير الداخلية الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، ورئيس الديوان الأميري عبد الله بن محمد الخليفي، وعدد من كبار المسؤولين.

وتتزامن هذه التحركات الدبلوماسية مع تصاعد التوترات الإقليمية، في ظل هجمات إيرانية بصواريخ وطائرات مسيّرة على دول خليجية منذ 28 فبراير/شباط الماضي، على خلفية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وتقول طهران إن الهجمات تستهدف قواعد أمريكية في المنطقة، واصفة إياها بأنها “رد عسكري” على الضربات الأمريكية الإسرائيلية، بيد أن هذه الهجمات تسببت، بحسب تقارير رسمية، في أضرار بمنشآت مدنية في عدد من دول الخليج، من بينها مطارات وموانئ ومبان بعضها سكني.